الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

هرمز على طاولة نيويورك.. خطة إيرانية لسبعة أيام وواشنطن تترك باب التفاوض مواربًا

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

هرمز على طاولة نيويورك.. خطة إيرانية لسبعة أيام وواشنطن تترك باب التفاوض مواربًا
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 7
26 سبتمبر 2026

انتقل مضيق هرمز من ساحة المواجهة العسكرية والاقتصادية إلى قلب التحركات الدبلوماسية في نيويورك، بعدما طرحت إيران خطة زمنية من سبعة أيام لإعادة فتح الممر البحري أمام الملاحة، في مقابل خطوات أميركية تشمل إنهاء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية وتخفيف القيود الاقتصادية، وسط اتصالات غير مباشرة بين طهران وواشنطن على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده نقلت مقترحها إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء، موضحًا أن الجدول الزمني يبدأ بمجرد قبول واشنطن بالخطة، وأن المضيق يمكن أن يعود إلى العمل بنهاية اليوم السابع إذا تم تنفيذ الشروط المتفق عليها. (Al Jazeera⁠)

وبحسب التفاصيل المتاحة، لا يقتصر المقترح على فتح هرمز، بل يربط الخطوة بمسار أوسع لوقف الأعمال القتالية واستئناف المفاوضات بين البلدين. وتطالب طهران، ضمن هذا المسار، برفع الحصار الأميركي عن موانئها، والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، وتخفيف العقوبات المرتبطة بصادرات النفط. وفي المقابل، يفترض أن تعيد إيران فتح المضيق وأن تبدأ مفاوضات أوسع حول الملفات المتفق عليها بين الجانبين. (Reuters⁠)

وقال عراقجي للصحفيين في نيويورك إن كل الترتيبات باتت جاهزة إذا أظهرت الولايات المتحدة جدية في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح المضيق، معتبرًا أن الكرة أصبحت في ملعب واشنطن.

وتستند الخطة الإيرانية، وفق ما أعلنته طهران، إلى تفاهمات سابقة بين الطرفين جرى التوصل إليها في يونيو، قبل أن تتعثر لاحقًا مع تجدد الخلافات بشأن الملاحة وشروط وقف المواجهة. إلا أن المقترح الجديد يقلص الفترة الزمنية بصورة كبيرة، واضعًا سبعة أيام فقط لتنفيذ الخطوات الأولى. (Al Jazeera⁠)

اتصالات «بناءة».. ولكن بلا اتفاق

في الجانب الأميركي، قال مسؤول إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا عبر الوسطاء مناقشات وصفها بأنها «إيجابية وبنّاءة»، في مؤشر على استمرار قنوات الاتصال رغم التباعد الكبير في مواقف الطرفين. وتفيد تقارير بأن قطر تؤدي دورًا في نقل الرسائل بين واشنطن وطهران خلال اجتماعات نيويورك. (Reuters⁠)

لكن وصف المحادثات بأنها بناءة لا يعني أن اتفاقًا أصبح قريبًا.

ففي تطور لاحق، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أميركيين لم تسمهم أن الرئيس دونالد ترامب رفض المقترح الإيراني. ونقلت رويترز هذه المعلومات، لكنها أوضحت أنها لم تتمكن فورًا من التحقق بصورة مستقلة من التقرير. (Reuters⁠)

وهذا التباين بين استمرار الاتصالات والحديث عن رفض المقترح يكشف حجم الفجوة التي ما تزال تفصل الطرفين: إيران تريد معالجة فتح هرمز ورفع الحصار أولًا ثم الانتقال إلى الملفات الأخرى، بينما تسعى واشنطن إلى إدخال الملف النووي ضمن المفاوضات بصورة مباشرة وأوسع. (Al Jazeera⁠)

لماذا هرمز؟

أهمية المقترح تتجاوز العلاقات الأميركية الإيرانية، لأن مضيق هرمز يمثل واحدًا من أهم ممرات الطاقة والملاحة في العالم، وأصبح إغلاقه ورقة ضغط مركزية في الصراع المستمر منذ أشهر.

وتسببت المواجهة في اضطراب حركة النفط والتجارة عبر المنطقة، وهو ما جعل إعادة فتح المضيق قضية دولية تتجاوز طرفي النزاع وتمس أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية. (Reuters⁠)

ولهذا تحولت اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك إلى فرصة لمحاولة نقل ملف هرمز من معادلة القوة العسكرية إلى معادلة التفاوض: طهران تستخدم المضيق للحصول على تنازلات سياسية واقتصادية، بينما تريد واشنطن ضمان حرية الملاحة من دون التخلي عن أدوات الضغط التي تمتلكها.

سبعة أيام لاختبار النوايا

الخطة الإيرانية لا تعني أن أزمة هرمز اقتربت بالضرورة من نهايتها، لكنها تقدم للمرة الأولى جدولًا زمنيًا محددًا يمكن قياسه: قبول الشروط، بدء التنفيذ، ثم إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام.

ويبقى السؤال الأساسي متعلقًا بما إذا كان الطرفان قادرين على الاتفاق على ترتيب الخطوات. فالمشكلة لم تعد فقط في تحديد ما يريده كل جانب، وإنما في من يبدأ أولًا: هل ترفع واشنطن إجراءاتها قبل فتح المضيق، أم تعيد طهران الملاحة قبل حصولها على الضمانات التي تطالب بها؟

هذه العقدة كانت في قلب المحادثات الجارية في نيويورك، إذ تشير المعلومات المتاحة إلى أن كلا الطرفين يريد الاحتفاظ بأهم أوراق الضغط حتى يتأكد من تنفيذ الطرف الآخر لالتزاماته. (Investing.com⁠)

وبين تصريحات أميركية تتحدث عن اتصالات بناءة وتقارير عن رفض ترامب للمقترح بصيغته الحالية، يبقى مضيق هرمز أحد أكثر الملفات حساسية على طاولة الجمعية العامة.

فالسبعة أيام التي تقترحها طهران قد تتحول إلى بداية مسار تفاوضي جديد، أو تصبح مجرد مهلة أخرى تضاف إلى سلسلة المحاولات التي اصطدمت حتى الآن بالسؤال نفسه: من يقدم الخطوة الأولى؟

محررو لقطة AI – 7

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً