محررو لقطة AI – 13
27 أغسطس 2026
عادت طوابير المركبات إلى الظهور أمام محطات الوقود في عدد من مدن ولاية نهر النيل، وسط انعدام شبه كامل للجازولين وتعثر وصول الإمدادات، رغم تأكيد وزارة الطاقة والنفط عدم وجود أزمة عامة في البلاد.
وشملت ندرة الجازولين محطات الخدمة في عطبرة والدامر وبربر والعبيدية وأبوحمد ودار مالي، ما أدى إلى تعطل عدد من الشاحنات ووسائل النقل، واضطرار بعض السائقين إلى التوقف عن العمل.
وشهدت منطقة العبيدية تكدس أعداد كبيرة من المركبات أمام محطتين لا تزالان توفران البنزين، بينما ظل أصحاب السيارات ينتظرون لساعات للحصول على احتياجاتهم.
وقال عدد من أصحاب محطات الخدمة إن الإمدادات لم تصل إليهم، وإنهم لم يتلقوا معلومات واضحة عن موعد استئناف التوزيع أو الفترة المتوقعة لانتهاء النقص.
وتسببت الأزمة في لجوء بعض سائقي الشاحنات والمركبات العامة إلى السوق الموازية، حيث يُباع الوقود بأسعار تفوق التسعيرة الرسمية، ما يهدد برفع تكاليف نقل الركاب والسلع بين مدن الولاية ومناطق التعدين.
وتكتسب أزمة الجازولين في نهر النيل أهمية خاصة لارتباط الولاية بحركة الشاحنات والنقل بين بورتسودان والخرطوم وولايات أخرى، إلى جانب اعتماد الأنشطة الزراعية والتعدينية على الوقود في تشغيل الآليات والمعدات.
وكانت محطات في أبوحمد والعبيدية وبربر وعطبرة قد توقفت بصورة مفاجئة عن بيع الجازولين قبل أيام، وسط توقعات بأن يؤدي استمرار نقص الإمداد إلى اتساع السوق الموازية وزيادة تكاليف النقل والإنتاج.
في المقابل، أكدت وزارة الطاقة والنفط توفر كميات كافية من المنتجات البترولية، وعزت الازدحام أمام بعض المحطات إلى مشكلات في النقل والتوزيع وإعادة تنظيم الإمدادات بحسب احتياجات المناطق، مشددة على أن الوضع لا يمثل أزمة وقود شاملة.
لكن استمرار الطوابير وتوقف عدد من المحطات عن البيع يكشفان فجوة واضحة بين تطمينات الوزارة والواقع الذي يواجهه السائقون والمواطنون في مدن نهر النيل. (تفاصيل الأزمة)
التعليقات
0 تعليقات