تقرير أممي جديد: العنف الجنسي أصبح سلاحاً في الحرب
المحرر | lagtaai.com
حذرت الأمم المتحدة من تصاعد استخدام العنف الجنسي كأداة ممنهجة في عدد من النزاعات المسلحة حول العالم، وفي مقدمتها الحرب المستمرة في السودان، معتبرة أن هذه الانتهاكات لم تعد مجرد جرائم فردية معزولة، بل أصبحت جزءاً من أنماط الحرب الحديثة التي تستهدف تفكيك المجتمعات وإضعافها من الداخل.
وأشار التقرير الأممي إلى أن النساء والفتيات يمثلن النسبة الأكبر من الضحايا، مع توثيق حالات متعددة من الاعتداءات المرتبطة بالنزوح الجماعي وانهيار المؤسسات الأمنية والخدمية.
وأكد التقرير أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس الحجم الحقيقي للمأساة، نظراً لامتناع الكثير من الضحايا عن الإبلاغ بسبب الخوف والوصمة الاجتماعية وانعدام الحماية القانونية.
ويرى خبراء أمميون أن العنف الجنسي في النزاعات لا يُستخدم فقط لإلحاق الأذى بالأفراد، بل كوسيلة لإرهاب المجتمعات بأكملها وفرض السيطرة على المناطق المتأثرة بالحرب.
كما دعا التقرير إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تشمل:
- تعزيز حماية المدنيين.
- دعم الضحايا نفسياً وقانونياً.
- محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
- توسيع آليات التوثيق المستقلة.
وفي السودان، تتزايد المخاوف من أن استمرار الحرب لفترات أطول قد يؤدي إلى تفاقم هذا النوع من الجرائم، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف الرقابة الإنسانية وصعوبة وصول المنظمات الدولية.
ويعيد هذا التقرير تسليط الضوء على أحد أكثر الجوانب المأساوية للحروب الحديثة، حيث لا يقتصر الدمار على البنية التحتية والاقتصاد، بل يمتد إلى النسيج الاجتماعي نفسه، تاركاً آثاراً قد تستمر لأجيال طويلة.
المحرر | www.lagtaai.com



إرسال التعليق