الأربعاء، 2 سبتمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

السودان يكثّف التحصين ضد الكوليرا في دارفور وكردفان وسط مخاوف من عودة الوباء

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

السودان يكثّف التحصين ضد الكوليرا في دارفور وكردفان وسط مخاوف من عودة الوباء
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13
لقطة AI
٢سبتمبر 2026

تتجه السلطات الصحية في السودان إلى تكثيف حملات التطعيم والوقاية من الكوليرا في مناطق بدارفور وكردفان، في محاولة لتعزيز الحماية من المرض وسط ظروف إنسانية وصحية شديدة الهشاشة خلفتها الحرب والنزوح وتعطل خدمات المياه والصرف الصحي.

وتأتي التحركات الصحية في وقت لا تزال فيه دارفور وكردفان من أكثر مناطق السودان تعرضًا لمخاطر انتشار الأمراض المنقولة بالمياه، خصوصًا مع موسم الأمطار، وتضرر المنشآت الصحية، وصعوبة وصول الإمدادات الطبية إلى بعض المناطق المتأثرة بالقتال.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مارس 2026 انتهاء أحدث موجة للكوليرا في السودان بعد استجابة استمرت أكثر من عام، وقالت إن حملات التطعيم الفموي ضد المرض وصلت إلى نحو 24.5 مليون شخص. غير أن انتهاء التفشي لا يعني زوال الخطر، إذ ما تزال العوامل التي سمحت بانتشاره قائمة في أجزاء واسعة من البلاد. 

وتكشف الأرقام الإنسانية حجم التحدي. فبحسب منظمة الصحة العالمية، يحتاج نحو 33.7 مليون شخص في السودان إلى مساعدات إنسانية خلال 2026، بينما يعاني النظام الصحي من آثار الحرب ونقص الإمدادات وتعطل عدد كبير من المرافق الطبية. 

وفي كردفان تحديدًا، تقول اليونيسف إنها تدعم 40 منشأة صحية وأربع عيادات متنقلة في شمال كردفان لتقديم خدمات علاج الكوليرا والتغذية، بالتزامن مع إجراءات للاستعداد لأي عودة للمرض في ولايات الإقليم. كما أشارت إلى استمرار أنشطة توفير المياه الآمنة ومكافحة الأمراض المرتبطة بتلوث المياه. 

أما في دارفور، فتضاعف الأمطار والفيضانات المخاطر الصحية. ووثقت اليونيسف في أغسطس غمر مراحيض ومرافق للمياه في مناطق من دارفور، محذرة من أن تلوث المياه الناتج عن ذلك يزيد خطر الإسهالات المائية الحادة والكوليرا. 

وتكشف التجربة السابقة أن التطعيم يمثل خط الدفاع السريع، لكنه لا يستطيع وحده إنهاء المشكلة. فالكوليرا ترتبط بصورة مباشرة بالحصول على مياه شرب مأمونة والصرف الصحي والنظافة وإمكانية الوصول السريع إلى العلاج. وفي مناطق النزوح والحرب، يمكن لانهيار أحد هذه العناصر أن يعيد فتح الطريق أمام المرض.

لذلك سيكون الاختبار الحقيقي لأي حملة جديدة هو قدرتها على الوصول إلى السكان في المناطق النائية والمتأثرة بالقتال، وليس فقط عدد جرعات اللقاح المتاحة. كما ينبغي متابعة أي بيانات جديدة لوزارة الصحة أو منظمة الصحة العالمية تحدد الولايات والمحليات المستهدفة وعدد الأشخاص الذين سيجري تطعيمهم.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً