التاريخ: 13 سبتمبر 2026
الدمازين – لقطة AI
أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة وصفها بـ«الاستراتيجية المعادية» شمال منطقة سركم بإقليم النيل الأزرق، بعد عبورها الحدود السودانية من اتجاه الأراضي الإثيوبية.
وقال الجيش في بيان مقتضب إن دفاعاته الجوية نجحت في التعامل مع المسيّرة وإسقاطها قبل وصولها إلى هدفها، لكنه لم يكشف عن طرازها أو طبيعة المهمة التي كانت تنفذها، كما لم يحدد الجهة التي تملكها أو الموقع الذي انطلقت منه داخل إثيوبيا. سودان تربيون، الجزيرة نت
وتقع سركم ضمن محافظة الكرمك بالقرب من الحدود السودانية الإثيوبية، وهي منطقة ذات أهمية عسكرية واستراتيجية، خصوصًا مع تصاعد العمليات المسلحة في إقليم النيل الأزرق وتزايد استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب السودانية.
ويمثل الحادث ثالث إعلان من نوعه خلال أسبوع واحد؛ إذ سبق لوزارة الدفاع السودانية أن أعلنت إسقاط مسيّرتين مماثلتين في الإقليم يومي الأحد والاثنين السابقين. وذكرت الوزارة أن إحدى المسيّرات أُسقطت جنوب شرقي منطقة دندرو، بينما تولت الفرقة الرابعة مشاة إسقاط المسيّرة الثانية، وقالت إن الطائرتين دخلتا الأجواء السودانية من اتجاه إثيوبيا. وكالة الأناضول
ولا يعني عبور المسيّرة من اتجاه الأراضي الإثيوبية، في حد ذاته، ثبوت مسؤولية الحكومة الإثيوبية عن إطلاقها أو تشغيلها. وحتى الآن، لم يقدم الجيش السوداني أدلة علنية تحدد نقطة الإطلاق أو الجهة المشغلة، كما لم يصدر تعليق إثيوبي يوضح ملابسات الحوادث المتكررة.
ويأتي هذا التطور في وقت أصبحت فيه المسيّرات سلاحًا مؤثرًا في الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بعد استخدامها في استهداف قواعد عسكرية ومطارات ومنشآت حيوية ومناطق مدنية. وكانت تقارير وتحليلات مستقلة قد أشارت إلى توسع قوات الدعم السريع في استخدام مسيّرات بعيدة المدى، لكن ملكية المسيّرة التي أُسقطت في سركم لم تُحسم بصورة مستقلة.
ويضع تكرار عبور المسيّرات عبر الشريط الحدودي الخرطوم وأديس أبابا أمام ملف أمني حساس، يستدعي تحقيقًا مشتركًا وتبادلًا للمعلومات؛ لأن ترك مصدر الطائرات مجهولًا قد يفتح الباب أمام توترات واتهامات سياسية تتجاوز حدود المعركة داخل السودان.
محررو لقطة AI – 15
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه
التعليقات
0 تعليقات