الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم على موقعين استراتيجيين في إقليم النيل الأزرق ،،

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

الجيش السوداني يعلن إحباط هجوم على موقعين استراتيجيين في إقليم النيل الأزرق ،،
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 02

3 نوفمبر 2026

أعلنت قيادة الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني، الاثنين، التصدي لهجوم شنته قوات الدعم السريع بالتنسيق مع قوات الحركة الشعبية – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، على موقعين عسكريين في إقليم النيل الأزرق، جنوب شرقي البلاد، مؤكدة إحباط محاولة اختراق المواقع الدفاعية وإلحاق خسائر بالقوات المهاجمة.

وقالت قيادة الفرقة الرابعة مشاة، في بيان، إن قواتها والقوات المساندة تمكنت من صد الهجوم الذي استهدف منطقتي بكوري بمحور قيسان وسالي بمحور الكرمك، مشيرة إلى أن المواجهات أسفرت، بحسب روايتها، عن خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وسط المهاجمين.

ولم يتضمن البيان أرقاماً محددة بشأن الخسائر البشرية أو حجم المعدات التي جرى تدميرها، كما لم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن ما أعلنه الجيش.

ونقل البيان عن قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء الركن إسماعيل الطيب حسين، تأكيده استمرار العمليات العسكرية لحماية مواقع الجيش في الإقليم والتصدي لمحاولات التقدم نحو المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية.

بكوري وسالي في حسابات المواجهة

وتكتسب المنطقتان أهمية عسكرية بالنظر إلى موقعهما الجغرافي وارتباطهما بمحاور التحرك والإمداد في جنوب شرقي السودان. وتقع بكوري على مسافة تقارب 70 كيلومتراً جنوب شرقي مدينة الدمازين، وتضم قاعدة عسكرية تابعة للواء 13 مشاة.

أما منطقة سالي، فتقع على مسافة تقارب 25 كيلومتراً شمال مدينة الكرمك، بالقرب من الحدود الإثيوبية، وتمثل موقعاً مهماً على الطريق الرابط بين الدمازين والمناطق الحدودية.

ويأتي الهجوم الأخير بعد تطورات ميدانية شهدتها المنطقة خلال أكتوبر الماضي، عندما أعلنت السلطات السودانية استعادة الجيش السيطرة على منطقة بكوري الاستراتيجية في 22 أكتوبر، عقب معارك مع قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال.

وتشير هذه التطورات إلى استمرار التنافس العسكري على المواقع الحدودية ومحاور الحركة في إقليم النيل الأزرق، الذي شهد خلال الأشهر الماضية توسعاً في نطاق المواجهات بين الجيش والتحالف المقابل.

جبهة النيل الأزرق واتساع نطاق الحرب

وتشهد المنطقة منذ يناير 2026 مواجهات متكررة بين الجيش السوداني من جهة، وقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى، في ظل محاولات متبادلة لتثبيت السيطرة على المناطق الاستراتيجية القريبة من الحدود الإثيوبية.

وتزيد الأهمية الجغرافية للإقليم من حساسية هذه المواجهات، إذ يتصل بحدود إثيوبيا وجنوب السودان، كما يمثل امتداداً مهماً للتحركات العسكرية وخطوط الإمداد في جنوب شرقي البلاد.

ولا تقتصر تداعيات استمرار القتال على الحسابات العسكرية، بل تمتد إلى الأوضاع الإنسانية للسكان، خصوصاً مع تكرار المواجهات واحتمالات تجدد موجات النزوح من المناطق القريبة من خطوط الاشتباك.

ويظل التطور الأبرز في هذه الجبهة مرتبطاً بقدرة الأطراف المتحاربة على الاحتفاظ بمواقعها وتأمين طرق الإمداد، في وقت لا تزال فيه المواجهات تهدد بتوسيع نطاق الحرب إلى مناطق حدودية جديدة.

وتعكس المعارك في النيل الأزرق أن الحرب السودانية لم تعد محصورة في مراكزها التقليدية، بل تتواصل على جبهات متعددة تتداخل فيها السيطرة على الأرض مع الأهمية الاستراتيجية للمواقع الحدودية، وما يرتبط بها من حسابات عسكرية وإقليمية.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

المصادر:

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً