الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

اختطاف مستخدمي «بنكك» في نيالا.. النهب المسلح ينتقل إلى الحسابات المصرفية

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

اختطاف مستخدمي «بنكك» في نيالا.. النهب المسلح ينتقل إلى الحسابات المصرفية
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13

5 أغسطس 2026

تشهد مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، تصاعداً لافتاً في عمليات استهداف المدنيين بهدف الاستيلاء على أرصدتهم المالية عبر تطبيق «بنكك»التابع لبنك الخرطوم، في تطور يعكس تحولاً خطيراً في أنماط الجريمة المرتبطة بالنزاع الدائر في السودان.

وتشير إفادات محلية إلى أن مجموعات مسلحة ترتدي زياً عسكرياً تُنفذ عمليات اختطاف في عدد من أحياء المدينة، قبل إجبار الضحايا على تحويل أموالهم إلكترونياً تحت تهديد السلاح، في ظل تراجع الأوضاع الأمنية واعتماد المواطنين المتزايد على الخدمات المصرفية الرقمية.

أسلوب جديد للنهب

وفقاً للمعلومات المتداولة، تبدأ هذه العمليات باستهداف أشخاص أثناء تنقلهم في الشوارع أو بالقرب من الأسواق والأحياء السكنية، حيث يتم اقتيادهم إلى مواقع معزولة أو مبانٍ غير مكتملة الإنشاء.

وبعد احتجازهم، يُجبر الضحايا على فتح هواتفهم المحمولة والدخول إلى تطبيق «بنكك» وتحويل مبالغ مالية إلى حسابات يحددها الجناة، قبل إطلاق سراحهم في كثير من الحالات.

الفئات الأكثر استهدافاً

تشير التقارير إلى أن الاستهداف طال عدداً من الفئات، من بينها التجار، والعاملون في القطاع الصحي، وأصحاب الأنشطة التجارية، إضافة إلى مواطنين عاديين يعتمدون على تطبيقات الدفع الإلكتروني في إدارة معاملاتهم اليومية.

ويرى مراقبون أن انتشار هذه الجرائم يرتبط بالاعتماد المتزايد على الخدمات المصرفية الرقمية بعد تراجع السيولة النقدية وصعوبة الوصول إلى الفروع المصرفية التقليدية في مناطق النزاع.

تحديات أمنية متصاعدة

يمثل هذا النمط من الجرائم تحدياً جديداً أمام السكان، إذ لم تعد المخاطر تقتصر على فقدان الممتلكات الشخصية، بل امتدت إلى الأرصدة المالية المخزنة في التطبيقات المصرفية، الأمر الذي يضاعف من حالة القلق بين مستخدمي وسائل الدفع الإلكتروني.

كما يثير ذلك تساؤلات حول سبل تعزيز الحماية الأمنية للمواطنين، ورفع الوعي بوسائل التعامل الآمن مع التطبيقات المصرفية في البيئات التي تشهد اضطرابات أمنية.

آثار اقتصادية واجتماعية

يخشى خبراء من أن يؤدي تصاعد هذه الممارسات إلى تراجع الثقة في وسائل الدفع الإلكتروني، رغم أنها أصبحت شرياناً أساسياً للحياة الاقتصادية في العديد من مناطق السودان، خاصة مع استمرار شح السيولة النقدية وتعطل الخدمات المصرفية التقليدية.

ويرون أن استمرار هذه الظاهرة قد يدفع بعض المواطنين إلى تقليل استخدام التطبيقات المصرفية أو الاحتفاظ بأموالهم خارج النظام المصرفي، وهو ما قد ينعكس سلباً على جهود توسيع الشمول المالي.

الخلاصة

يعكس استهداف مستخدمي تطبيق «بنكك» في نيالا تحولاً مقلقاً في طبيعة الجرائم المرتبطة بالنزاع، حيث أصبحت الخدمات المالية الرقمية نفسها هدفاً مباشراً للجماعات المسلحة. ويبرز ذلك الحاجة إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، وتوفير حماية أكبر للمدنيين، مع تطوير آليات تقلل من مخاطر الاستغلال القسري للتطبيقات المصرفية في مناطق النزاع.

المصادر

  • إفادات وشهادات من سكان مدينة نيالا.
  • تقارير وسائل إعلام سودانية ومحلية.
  • بيانات الجهات المختصة عند توفرها.
  • تقارير منظمات حقوقية تتابع الأوضاع الإنسانية والأمنية في دارفور.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً