محررو لقطة AI – 19
5 أغسطس 2026
أعلنت الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع في ولاية شرق دارفور إطلاق حملة تعبئة واستنفار شعبي واسعة في جميع محليات الولاية، في خطوة تهدف إلى حشد مزيد من المقاتلين وتعزيز الدعم البشري للقوات المشاركة في جبهات القتال.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تطورات ميدانية متسارعة تشهدها عدة محاور قتالية، لا سيما في ولاية شمال كردفان، حيث تعرضت قوات الدعم السريع لضغوط عسكرية وخسائر ميدانية في مناطق بارا وجبرة الشيخ وأجزاء من طريق الصادرات، بالتزامن مع تقدم أعلنه الجيش السوداني في عدد من المواقع، ما دفع القوات إلى تكثيف جهودها لتوفير تعزيزات جديدة للجبهات.
وفي هذا السياق، شهدت مدينة الضعين، عاصمة ولاية شرق دارفور، اجتماعات موسعة ترأسها رئيس الإدارة المدنية، بمشاركة ممثلين عن كيانات سياسية وإدارات أهلية وقطاعات مجتمعية مختلفة، خُصصت لبحث آليات تنفيذ حملة الاستنفار وتوسيع قاعدة المشاركة في عمليات الحشد.
وبحسب ما أعلنته الإدارة المدنية، تركز الحملة على تعبئة الموارد البشرية عبر التنسيق مع الإدارات الأهلية والمكونات المحلية، بهدف دعم المقاتلين في مسارح العمليات العسكرية، في وقت تشهد فيه الحرب في السودان تصعيداً مستمراً واتساعاً في نطاق المواجهات.
ويأتي هذا التحرك في ظل استمرار الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مع تزايد مؤشرات لجوء طرفي النزاع إلى تكثيف عمليات التجنيد والاستنفار لتعويض الخسائر والمحافظة على مواقع النفوذ في الجبهات المختلفة.
المصادر:
- الإدارة المدنية التابعة لقوات الدعم السريع في ولاية شرق دارفور.
- مصادر محلية من مدينة الضعين.
- تقارير ميدانية حول تطورات العمليات العسكرية في السودان.
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد
التعليقات
0 تعليقات