السودان | محررو لقطة AI
25 يوليو 2026
كشفت وزارة الخارجية السودانية تفاصيل الحوار الثنائي الذي أجرته مع الولايات المتحدة الأمريكية على مدى أكثر من عام بشأن الاتهامات الأمريكية للقوات المسلحة السودانية باستخدام أسلحة كيميائية خلال النزاع المسلح، مؤكدة أن الحوار لم يسفر عن تقديم أي أدلة مادية أو فنية تدعم تلك المزاعم.
وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن الجانب الأمريكي أخفق طوال فترة المشاورات في تقديم ما يثبت صحة الاتهامات، رغم المطالبات السودانية المتكررة بإبراز الأدلة التي استندت إليها واشنطن في اتخاذ إجراءاتها.
وأضافت الخارجية أن الحكومة السودانية اقترحت أكثر من مرة إرسال خبراء دوليين لإجراء تحقيقات ميدانية داخل السودان والتحقق من المزاعم على أرض الواقع، إلا أن الولايات المتحدة رفضت هذه المقترحات، بحسب البيان.
واعتبرت الخرطوم أن امتناع واشنطن عن القبول بالتحقيق الميداني، إلى جانب فرضها عقوبات على السودان، يعكس – وفق وصفها – أن القرار استند إلى اعتبارات سياسية أكثر من اعتماده على أسس فنية أو قانونية.
وجددت الحكومة السودانية تأكيد التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرة إلى استعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وكافة الجهات الدولية المختصة لإجراء أي تحقيقات مهنية ومستقلة وفق الأطر القانونية الدولية.
ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في وقت تشهد فيه العلاقات بين الخرطوم وواشنطن توتراً متزايداً على خلفية العقوبات الأمريكية الأخيرة، فيما تتمسك الحكومة السودانية برفض الاتهامات وتطالب بإجراء تحقيق دولي محايد يستند إلى الأدلة والحقائق الميدانية.
لقطة AI… عين ترصد الحدث، وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات