محررو لقطة AI – 7
27 سبتمبر 2026
دخلت الجهود الرامية إلى وقف الحرب في السودان مسارًا جديدًا، مع كشف الأمم المتحدة عن اتصالات ونقاشات مع الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تستهدف التوصل إلى إجراءات لبناء الثقة وتهيئة المناخ لخفض التصعيد وفتح الطريق أمام عملية سياسية.
وقال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، إن المنظمة الدولية تجري نقاشات مع طرفي الحرب في إطار مساعي بناء الثقة، مؤكدًا أن إنهاء الصراع لن يتحقق عبر الخيار العسكري، وأن هناك حاجة إلى تحرك وضغط دوليين لدفع الأطراف نحو خفض التصعيد. (Al Hadath)
وأوضح هافيستو أن اتصالاته شملت الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، بينما تركز الجهود الحالية على تهيئة الظروف التي يمكن أن تسمح بالتقدم نحو وقف القتال.
وتكتسب تحركات بناء الثقة أهمية خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة المواجهات، بينما تسعى الأمم المتحدة إلى معالجة ملفات يمكن أن تشكل مدخلًا عمليًا للتهدئة.
وكانت مباحثات سابقة للمبعوث الأممي في السودان قد تناولت قضايا خفض التصعيد وحماية المدنيين وتبادل الأسرى والمحتجزين، وهي ملفات تنظر إليها الوساطة الدولية باعتبارها من الإجراءات التي يمكن أن تهيئ أرضية للحوار بين طرفي الحرب. (اليوم السابع)
وتعيد هذه التحركات إلى الأذهان مسار جدة في عام 2023، عندما اتفق الجيش والدعم السريع على عدد من إجراءات بناء الثقة وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، لكن تلك التفاهمات لم تنجح في الوصول إلى وقف دائم للأعمال العدائية. (Sky News Arabia)
ويأتي التحرك الأممي الحالي بالتوازي مع جهود دولية أخرى، أبرزها تحركات الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والسعودية ومصر والإمارات، إضافة إلى المجموعة الخماسية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي و«إيغاد» والجامعة العربية والاتحاد الأوروبي.
وأعلن هافيستو تأييده للمقترحات الرامية إلى التوصل إلى هدنة إنسانية، مشددًا على أن وقف الحرب يحتاج إلى ضغط دولي وإلى خطوات عملية تخفض مستوى المواجهة بين الطرفين. (Al Hadath)
لكن الحديث عن إجراءات بناء الثقة لا يعني حتى الآن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. فالمعلومات المنشورة تشير إلى نقاشات واتصالات مع الطرفين، فيما لم يُعلن عن اتفاق مباشر جديد بين الجيش والدعم السريع أو عن جدول زمني لتنفيذ هدنة شاملة.
وبين استمرار المعارك ومحاولات فتح قنوات التهدئة، سيكون الاختبار الحقيقي لأي مسار جديد هو انتقال إجراءات بناء الثقة من الاتصالات الدبلوماسية إلى خطوات ملموسة على الأرض، خصوصًا في ملفات حماية المدنيين والمساعدات الإنسانية والأسرى والمحتجزين.
محررو لقطة AI – 7
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد
التعليقات
0 تعليقات