محررو لقطة AI – 13
27 سبتمبر 2026
كشفت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن انتهاكات خطيرة تعرضت لها نساء وفتيات سودانيات أثناء فرارهن من مناطق الحرب باتجاه تشاد، شملت حالات اختطاف واغتصاب على طرق النزوح، في مؤشر جديد على المخاطر التي تحيط بالمدنيين حتى بعد مغادرتهم مناطق القتال.
وقالت المفوضية، في إحاطة صدرت في 25 سبتمبر، إن أكثر من 55 ألف لاجئ سوداني وصلوا إلى شرق تشاد منذ بداية عام 2026، هربًا من استمرار القتال وتدهور الأوضاع الأمنية في دارفور وكردفان ومناطق أخرى. وأوضحت أن نساء وفتيات من بين الوافدين الجدد أبلغن عن تعرضهن لانتهاكات جسيمة، من بينها الاختطاف والاغتصاب خلال رحلات البحث عن الأمان في تشاد.
وتأتي الشهادات الجديدة ضمن نمط أوسع من العنف الجنسي المرتبط بالحرب. وكانت الأمم المتحدة قد قالت في تقرير صدر في يونيو الماضي إن العنف الجنسي المرتبط بالنزاع في السودان بلغ مستوى غير مسبوق من حيث الانتشار والقسوة، محذرة من آثاره طويلة المدى على الضحايا والأسر والمجتمعات.
رحلة اللجوء لا تعني الوصول إلى الأمان
ولا تنتهي الأزمة بمجرد عبور الحدود. فوفق المفوضية، لا يزال أكثر من 190 ألف لاجئ يعيشون في ظروف صعبة بالمناطق الحدودية التشادية في انتظار نقلهم إلى مواقع أكثر ملاءمة داخل البلاد، بينما تفتقر نحو 31 ألف أسرة إلى المأوى الكافي، ويحصل معظم اللاجئين على أقل من نصف الحد الأدنى المطلوب من المياه يوميًا.
وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى حجم الأزمة الأوسع؛ إذ بلغ عدد النازحين قسرًا بسبب الحرب نحو 11.3 مليون شخص، بينهم 6.4 ملايين نازح داخل السودان، فيما تجاوز عدد اللاجئين وطالبي اللجوء السودانيين الذين عبروا إلى دول المنطقة 3.5 ملايين شخص.
وتعيد الشهادات الأخيرة إلى الواجهة قضية حماية النساء والفتيات على طرق النزوح، إذ سبق لبعثات أممية أن وثقت شهادات للاجئين في تشاد تحدثت عن القتل والعنف الجنسي والاغتصاب الجماعي والاحتجاز والتعذيب والاختفاء القسري خلال الحرب.
ومع استمرار تدفق اللاجئين وتراجع التمويل الإنساني، تحذر المفوضية من اتساع الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة، بما يزيد هشاشة النساء والأطفال والفئات الأكثر عرضة للعنف والاستغلال.
محررو لقطة AI – 13
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات