الخميس، 15 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

سودري تغيّر خريطة القتال في شمال كردفان.. الجيش يفتح طريقًا جديدًا نحو دارفور

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

سودري تغيّر خريطة القتال في شمال كردفان.. الجيش يفتح طريقًا جديدًا نحو دارفور
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 7
26 سبتمبر 2026

أعلن الجيش السوداني، الجمعة، بسط سيطرته على مدينة سودري بولاية شمال كردفان، بعد معارك مع قوات الدعم السريع، في تطور ميداني يكتسب أهمية تتجاوز السيطرة على المدينة نفسها إلى موقعها على طرق تربط كردفان بدارفور والولاية الشمالية.

وقال الجيش في بيان إن قواته والقوات المساندة تمكنت من دخول سودري والسيطرة عليها عقب معارك وصفها بـ«الشرسة»، فيما أفادت مصادر عسكرية بأن القوات انتشرت داخل المدينة وبدأت تأمينها وملاحقة عناصر من الدعم السريع انسحبت إلى مناطق خارجها. ولم يصدر، وقت نشر التقارير الأولى، تعليق فوري من قوات الدعم السريع على إعلان الجيش. 

وتكتسب سودري وزنًا عسكريًا بسبب موقعها في شمال كردفان، إذ تمثل حلقة وصل برية بين الولاية وشمال دارفور غربًا، والولاية الشمالية شمالًا، إلى جانب الطرق الممتدة باتجاه الخرطوم. ولذلك فإن السيطرة عليها قد تؤثر في خطوط الحركة والإمداد بين كردفان ودارفور، لكنها لا تعني وحدها حسم العمليات العسكرية في الإقليم. 

ويأتي التطور بعد سلسلة عمليات نفذها الجيش في شمال كردفان خلال الأسابيع الماضية. ففي 17 سبتمبر أعلن السيطرة على 11 منطقة في الولاية، من بينها كجمر وشرشار والقليعات وأولاد حزمة، وقال حينها إن عملياته ستتواصل في المنطقة. 

كما كان الجيش قد استعاد خلال عملياته السابقة أجزاء من طريق الصادرات الذي يربط الأبيض بالخرطوم، إضافة إلى بارا وجبرة الشيخ ومناطق أخرى، ما يشير إلى أن التحرك نحو سودري يأتي ضمن عمليات أوسع لتوسيع نطاق سيطرته على الطرق والمحاور في شمال كردفان. 

وفي تطور متزامن، أعلن القائد الميداني بقوات الدعم السريع الطيب الأحيدب انشقاقه وانضمامه إلى الجيش والقوات المساندة برفقة مجموعة قُدرت بنحو 50 فردًا. وقال الأحيدب إن قراره جاء على خلفية ما وصفه بالممارسات التي شاهدها خلال وجوده في صفوف الدعم السريع. وهذه رواية صادرة عنه ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيلها. 

ميدانيًا، تضع السيطرة على سودري الجيش أمام مساحة جديدة من العمليات باتجاه المناطق الغربية من شمال كردفان والطرق المؤدية إلى دارفور. غير أن طبيعة الحرب المتحركة في كردفان، واتساع المنطقة وتعدد طرق الإمداد، تجعل تثبيت السيطرة وتأمين الطرق المحيطة عاملين أساسيين في تحديد الأثر العسكري الفعلي لهذا التقدم.

وتشهد كردفان منذ أشهر تصاعدًا في العمليات البرية وهجمات الطائرات المسيّرة، بالتزامن مع محاولات طرفي الحرب السيطرة على المدن والطرق التي تربط وسط السودان بدارفور. ومع انتقال المعارك إلى محاور متعددة، أصبحت السيطرة على عقد المواصلات والطرق عنصرًا رئيسيًا في الصراع، وليس مجرد السيطرة على المدن.

وبذلك تمثل سودري محطة مهمة في العمليات الجارية بشمال كردفان، لكن الاختبار التالي سيكون في قدرة الجيش على تثبيت وجوده وتأمين المحاور المحيطة بها، وما إذا كان هذا التقدم سيقود إلى تغير أوسع في خطوط القتال باتجاه غرب كردفان ودارفور.

محررو لقطة AI – 7

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً