الجمعة، 16 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

مخيم بحري ينفذ 124 عملية مجانية ويخفف قوائم الانتظار

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

مخيم بحري ينفذ 124 عملية مجانية ويخفف قوائم الانتظار
💬 تعليق 0

محررو لقطة 7
15 أكتوبر 2026

أجرى مخيم جراحي في مستشفى بحري التعليمي 124 عملية مجانية خلال أسبوع، استهدفت مرضى غير قادرين على تحمل تكاليف العلاج، بينهم أطفال وكبار سن من أسر فقيرة ومتأثرة بالحرب. وتأتي المبادرة في وقت تتراكم فيه قوائم الانتظار، إذ قال مدير المستشفى إن أكثر من 400 طفل ينتظرون إجراء عمليات جراحية.

واختُتمت القافلة الطبية، التي نظمها الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية وسدرة للطب، في مستشفى بحري التعليمي. ووفق وكالة الأنباء القطرية، شملت العمليات 55 عملية في جراحة الأطفال، و49 في الجراحة العامة، و20 في جراحة المسالك البولية. وقالت الوكالة إن معظمها كان من الجراحات الكبرى والمعقدة، وإنها أُجريت مجانًا للمرضى غير القادرين.

وضم الفريق أطباء قطريين وسودانيين، بينهم استشاريون في جراحة الأطفال والجراحة العامة، إلى جانب اختصاصيين محليين شاركوا في تنفيذ العمليات. وقال الهلال الأحمر القطري إن القافلة تأتي ضمن جهوده لدعم الخدمات الصحية في السودان وتوفير العلاج للمتضررين من الأزمة. كما أشار مدير مستشفى بحري التعليمي إلى أن المبادرة أسهمت في تنشيط خدمات المستشفى.

وكانت وزارة الصحة بولاية الخرطوم قد أعلنت، بحسب وكالة السودان للأنباء، ختام المخيم في 8 أكتوبر، مشيرة إلى تنفيذ 120 عملية مجانية. أما الجزيرة، فنشرت في 14 أكتوبر أن المخيم أجرى أكثر من 120 عملية للأطفال وكبار السن من الأسر الفقيرة والمتأثرة بالحرب، ونقلت عن مدير المستشفى وجود أكثر من 400 طفل على قوائم انتظار العمليات بدعم من الهلال الأحمر القطري. ويظهر اختلاف العدد بين التقارير أن الحصيلة النهائية المعلنة من الهلال الأحمر بلغت 124 عملية.

وتكتسب المبادرة أهميتها من جمعها بين تقديم العلاج وتخفيف كلفة الجراحة عن أسر تواجه ضغوطًا معيشية وصحية متزايدة. فالجراحة التي تتأخر قد تعني استمرار الألم أو تفاقم الحالة، فيما تشكل كلفتها عائقًا أمام أسر فقدت مصادر دخلها أو نزحت بسبب الحرب. وإجراء العمليات داخل مستشفى بحري يتيح للمرضى الوصول إلى خدمة تخصصية من دون تحمل كلفة السفر إلى خارج الولاية أو البحث عن علاج خاص.

لكن المخيم، رغم عدد عملياته، لا يلغي حجم الاحتياج الذي تكشفه قائمة انتظار تضم أكثر من 400 طفل. كما أن البيانات المنشورة لا تفصل أنواع الحالات التي عولجت، ولا توضح مدى ارتباط العمليات بإصابات مباشرة من الحرب؛ بل تتحدث عن مرضى من أسر فقيرة ومتأثرة بالحرب. لذلك فإن وصف المبادرة بأنها نافذة علاجية لمتضرري النزاع لا يعني أن جميع المستفيدين مصابون بإصابات قتالية.

وتبقى استمرارية هذه الجهود واتساعها عاملين حاسمين في تقليص فترات الانتظار. فالمخيمات الطبية تقدم دعمًا سريعًا، فيما يتطلب التعامل مع قوائم طويلة توفير جداول دورية للعمليات، وتأمين المستلزمات الطبية والكوادر، ومتابعة المرضى بعد الجراحة. كذلك يساعد إعلان معايير واضحة لاختيار الحالات على توجيه الخدمة إلى من يحتاجونها أكثر، وتمكين الأسر من معرفة مواعيد الفحص والتسجيل والوثائق المطلوبة.

وتُظهر حصيلة مخيم بحري ما يمكن أن تحققه الشراكة بين المؤسسات الصحية والمنظمات الإنسانية عندما تصل الموارد والخبرات إلى مستشفى محلي. غير أن الأثر الأوسع سيُقاس بقدرة هذه المبادرات على العودة بصورة منتظمة، وبمدى انخفاض قوائم الانتظار، خصوصًا للأطفال الذين ما زالوا ينتظرون فرصة للعلاج.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً