الخميس، 15 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

مسيّرات تضرب أحياء الدلنج.. «أطباء السودان» تعلن مقتل 4 مدنيين وتطالب بحماية السكان

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

مسيّرات تضرب أحياء الدلنج.. «أطباء السودان» تعلن مقتل 4 مدنيين وتطالب بحماية السكان
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 19
6 أكتوبر 2026

أدانت شبكة أطباء السودان الهجمات التي قالت إن قوات الدعم السريع نفذتها بطائرات مسيّرة على أحياء سكنية بمدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان، مؤكدة أن الهجمات أوقعت قتلى وجرحى وسط المدنيين، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية داخل المناطق المأهولة بالسكان. 

وقالت الشبكة، في بيان صدر الأحد، إن الهجمات وقعت يوم الجمعة 2 أكتوبر واستهدفت أحياء التومات والملكية والمعاصر، وأسفرت عن مقتل أربعة مدنيين بينهم طفل وامرأة، إلى جانب إصابة آخرين لم تحدد حصيلتهم النهائية. 

واعتبرت شبكة أطباء السودان أن استهداف الأحياء السكنية والمناطق المدنية يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، محذرة من أن تكرار استخدام الأسلحة في المناطق المأهولة يرفع أعداد الضحايا ويزيد من تدهور الظروف الإنسانية والخدمية داخل المدينة. 

وطالبت الشبكة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية الدولية بالتحرك لإدانة الهجمات على المدنيين، والعمل على محاسبة المسؤولين عنها، واتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية السكان ومنع الإفلات من العقاب. 

ولم يصدر، وفق التقارير المنشورة عن الواقعة، تعقيب فوري من قوات الدعم السريع على اتهامات شبكة أطباء السودان بشأن الهجمات الأخيرة، وهو ما يجعل نسبة المسؤولية في هذه المرحلة قائمة على بيان الشبكة والتقارير التي نقلته. 

وتعيش الدلنج منذ أشهر تحت ضغط عسكري وإنساني متزايد، مع تكرار القصف بالطائرات المسيّرة والمدفعية. وكانت شبكة أطباء السودان قد أفادت في مايو الماضي بأن نحو 10 مرافق صحية في المدينة خرجت عن الخدمة عقب هجمات نسبت إلى قوات الدعم السريع والحركة الشعبية–شمال، وسط نقص حاد في الأدوية والكوادر والمستلزمات الطبية. 

ويكشف الهجوم الأخير حجم المخاطر التي تحيط بالمدنيين في جنوب كردفان، حيث باتت الأحياء السكنية والمنشآت المدنية قريبة بصورة متزايدة من خطوط القتال. ومع استمرار العمليات العسكرية، لا تقتصر الخسائر على القتلى والجرحى، بل تمتد إلى تآكل قدرة المدن على توفير العلاج والغذاء والخدمات الأساسية لسكانها.

وفي الدلنج تحديدًا، فإن تكرار سقوط المدنيين داخل الأحياء السكنية يعيد السؤال الأكثر إلحاحًا في حرب السودان: من يحمي السكان عندما تتحول منازلهم نفسها إلى جزء من ميدان القتال؟

محررو لقطة AI – 19

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً