السودان | محررو لقطة
19 يوليو 2026 | بتوقيت السودان
أعلنت وزارة الري والموارد المائية عن انخفاض وارد مياه النيل إلى بحيرة خزان الروصيرص، في تطور أدى إلى تراجع مؤقت في مناسيب المياه بعدد من المحطات الرئيسية، وسط متابعة فنية لضمان استقرار الإمدادات المائية خلال الفترة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه السودان تحديات متزايدة في إدارة الموارد المائية، بالتزامن مع استمرار الضغوط على البنية التحتية والخدمات الأساسية.
انخفاض واردات النيل
أوضحت وزارة الري أن انخفاض كميات المياه الواردة إلى بحيرة خزان الروصيرص انعكس مباشرة على عمليات تصريف المياه خلف خزانَي الروصيرص وسنار، ما أدى إلى تراجع مؤقت في مناسيب النيل بعدد من المناطق الواقعة على امتداد المجرى.
وأكدت الوزارة أنها تتابع الموقف بصورة مستمرة، مع اتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لإدارة المياه بما يضمن استمرار تشغيل المنشآت المائية وتقليل آثار الانخفاض.
تأثر محطات رئيسية
وأشارت الوزارة إلى أن التراجع المؤقت في المناسيب شمل عدداً من محطات المياه الرئيسية، من بينها محطات في الخرطوم وود مدني، الأمر الذي قد يؤثر على كميات المياه المتدفقة إلى بعض الشبكات خلال فترة انخفاض المناسيب.
وتراقب الجهات المختصة تطورات الموقف بهدف المحافظة على استقرار الإمدادات، خاصة في المناطق التي تعتمد بصورة مباشرة على مياه النيل في تشغيل محطات الشرب.
تحديات موسمية
ويرى مختصون أن التغيرات في واردات المياه تمثل جزءاً من التحديات الموسمية التي تتطلب إدارة دقيقة للمخزون المائي والتنسيق المستمر بين السدود ومحطات الضخ، خصوصاً خلال الفترات التي تشهد تذبذباً في تدفقات النيل.
كما يؤكد خبراء أن أي انخفاض في المناسيب، حتى وإن كان مؤقتاً، قد ينعكس على خدمات مياه الشرب والري إذا استمر لفترات طويلة أو تزامن مع ارتفاع الطلب على المياه.
أهمية الإدارة المتوازنة
وتبرز هذه التطورات أهمية الإدارة المتوازنة للموارد المائية، في ظل اعتماد ملايين المواطنين على مياه النيل لتلبية احتياجاتهم اليومية، إلى جانب الدور الحيوي للمياه في القطاع الزراعي وإنتاج الكهرباء.
ويشير مراقبون إلى أن الحفاظ على استقرار منظومة المياه يتطلب متابعة مستمرة للمتغيرات الهيدرولوجية، وتعزيز جاهزية محطات المياه، ووضع خطط استباقية للتعامل مع أي انخفاضات مفاجئة في المناسيب، بما يضمن استمرار الخدمات وتقليل تأثيرها على المواطنين.
لقطة… عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات