الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

قوى إعلان المبادئ تقاطع مشاورات الخماسية: أزمة جديدة في مسار التسوية السياسية بالسودان

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

قوى إعلان المبادئ تقاطع مشاورات الخماسية: أزمة جديدة في مسار التسوية السياسية بالسودان
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI

30 يوليو 2026

في مشهد يعكس تعقيدات الأزمة السودانية وتشظي قوى المعارضة المدنية، أعلنت قوى إعلان المبادئ رسمياً مقاطعتها وعدم المشاركة في الاجتماع التشاوري الذي دعت إليه الآلية الخماسية (المتمثلة في الأمم المتحدة، الاتحاد الأفريقي، الإيغاد، جامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي) في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وتأتي هذه الخطوة لتسلط الضوء على تباين الرؤى بين الأطراف المدنية والدولية حول كيفية إدارة عملية السلام والوصول إلى تسوية تنهي الحرب الدائرة منذ منتصف أبريل 2023.

📌 دوافع وأسباب المقاطعة

استندت قوى إعلان المبادئ (التي تضم تحالف “صمود” وكيانات ديمقراطية ومهنية أخرى) في قرار مقاطعتها إلى عدة محاور رئيسية، اعتبرت أنها تمثل إخلالاً بأسس العملية السياسية العادلة:

 اختلال الشكل الإجرائي: وجهت القوى انتقادات حادة لطريقة توجيه الدعوات، مشيرة إلى أن الآلية الخماسية وجهت الدعوة لما يُعرف بـ منصة إعلان نيروبي, في حين أن هذا الإعلان يمثل إطاراً تنسيقياً عاماً وليس تحالفاً سياسياً مؤسسياً قائماً بذاته، وهو ما اعتبرته القوى تجاوزاً للكيانات السياسية الفاعلة.

 تجاهل التقييم الشامل: رأت قوى إعلان المبادئ أن القفز نحو مسار تشاوري جديد دون إجراء تقييم دقيق وشفاف لتجارب المسار السياسي السابقة وأسباب إخفاقها يعد خطوة غير موفقة، مطالبة بضرورة مراجعة الأخطاء لتفادي تكرارها.

 التمسك بالملكية السودانية الخالصة: شدد التحالف على أن الحل الناجع يجب أن ينطلق من إرادة سودانية خالصة، بحيث يكون السودانيون هم أصحاب القرار الأول والأخير في هندسة العملية السياسية ورفض أي إملاءات خارجية.

🎯 الأهداف والاستحقاقات الملحة

لا تعني هذه المقاطعة -بحسب تصريحات قوى إعلان المبادئ- رفضاً مبدئياً للحوار، بل هي محاولة لـ تصحيح المسار السياسي وإرسائه على قواعد صلبة تضمن تحقيق الأهداف الوطنية العليا، والتي تتلخص في:

1. الوقف الفوري للحرب: اعتبار أولوية إيقاف المعاناة الإنسانية ووقف إطلاق النار الشامل هي الغاية التي يجب أن تتمحور حولها كافة الجهود.

2. استعادة المسار الدستوري والمدني: التأكيد على ضرورة العودة إلى مسار التحول الديمقراطي الذي يقوده المدنيون.

3. اجتثاث عوائق السلام: التشديد على إبعاد واجهات نظام الإنقاذ السابق (المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية) عن أي ترتيبات مستقبلية، باعتبارهم الطرف الأساسي المسؤول عن اشتعال واستمرار الصراع الحالي.

🔍 قراءة في التداعيات المستقبلية

تؤكد هذه الخطوة عمق التحديات التي تواجهها الوساطة الدولية والإقليمية في توحيد منصات التفاوض المدني السوداني. إن غياب توافق وطني عريض حول شكل وطبيعة المنابر التشاورية يضع الآلية الخماسية أمام اختبار صعب يتطلب إعادة صياغة مقاربتها بما يضمن شمولية الأطراف الحقيقية الفاعلة على الأرض، تفادياً لإنتاج عمليات سياسية هزيلة لا تملك القدرة على الصمود أو تنفيذ مخرجاتها.

عين ترصد الحدث.. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً