محررو لقطة AI – 19
لقطة AI
2 أغسطس 2026
وجّه رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني وزعيم قبيلة المحاميد، الشيخ موسى هلال، نداءً عاجلاً إلى أبناء قبيلته داخل السودان وخارجه، دعاهم فيه إلى الانسحاب الفوري من ساحات القتال، والابتعاد عن المسارات العسكرية والسياسية المرتبطة بقوات الدعم السريع، محذراً من تداعيات استمرار الانخراط في النزاع الدائر بالبلاد.
وأكد هلال، في رسالته، أن الحفاظ على أرواح أبناء القبيلة يجب أن يكون أولوية في ظل اتساع رقعة الحرب وتزايد خسائرها الإنسانية، داعياً جميع المنخرطين في القتال إلى مراجعة مواقفهم والعودة عن المشاركة في العمليات العسكرية، حقناً للدماء وتجنيباً للمزيد من الخسائر.
وشدد على أن قبيلة المحاميد ليست طرفاً في أي مشروع أو أجندة تهدد وحدة السودان أو نسيجه الاجتماعي، مؤكداً أن أي مشاركة فردية في الحرب تمثل مسؤولية شخصية، ولا تعبر عن موقف القبيلة أو تلزمها سياسياً أو اجتماعياً.
كما وجه هلال تحذيراً مباشراً إلى شباب المحاميد من الانسياق وراء ما وصفه بالشعارات والوعود التي تدفعهم إلى الانخراط في القتال، داعياً إلى تغليب مصلحة المجتمع والحفاظ على تماسكه بعيداً عن الاستقطابات العسكرية.
وفي جانب آخر من النداء، دعا أبناء المحاميد القادمين من دول الجوار، بما في ذلك تشاد والنيجر وشرق ليبيا، إلى مغادرة الأراضي السودانية وعدم الانخراط في النزاع، مؤكداً أن الحرب الجارية شأن سوداني لا ينبغي أن تمتد تداعياته إلى أبناء القبيلة القادمين من خارج البلاد.
وأكد رئيس مجلس الصحوة الثوري أن الموقف الذي يتبناه يرتكز على دعم الدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، والعمل من أجل استعادة الأمن والاستقرار، داعياً إلى إعلاء المصلحة الوطنية وتجنب كل ما من شأنه تعميق الانقسام الاجتماعي أو إطالة أمد الحرب.
ويأتي نداء موسى هلال في وقت تشهد فيه الساحة السودانية تطورات ميدانية وسياسية متسارعة، وسط تصاعد الدعوات من شخصيات وزعامات أهلية إلى الحد من المشاركة القبلية في النزاع، خشية انعكاساته طويلة الأمد على التماسك الاجتماعي ومستقبل الاستقرار في البلاد.
لقطة AI
عين ترصد الحدث… وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات