11 سبتمبر 2026
القاهرة – لقطة AI
ارتفعت قدرة الربط الكهربائي بين السودان ومصر إلى 75 ميغاواط، في خطوة تعزز إمدادات الكهرباء القادمة من الشبكة المصرية، بالتزامن مع تحركات بين البلدين لاستكمال المرحلة الثانية من مشروع الربط ورفع طاقته مستقبلاً إلى 300 ميغاواط.
وتأتي الخطوة في وقت يواجه فيه قطاع الكهرباء السوداني تحديات كبيرة نتيجة الأضرار التي لحقت بمحطات التوليد وشبكات النقل والتوزيع خلال الحرب، ما جعل استعادة خطوط الإمداد وتوسيع الربط الإقليمي أحد المسارات المطروحة لتخفيف العجز وتحسين استقرار الشبكة.
وكانت وزارة الطاقة السودانية قد أعلنت، في مارس 2026، أن خطتها تتضمن توسعة الربط الكهربائي مع مصر من 75 إلى 300 ميغاواط، إلى جانب إعادة تأهيل منشآت التوليد والنقل ورفع كفاءة الشبكة القومية.
وتزامن ذلك مع مباحثات أجراها وزير النفط والطاقة السوداني المعتصم إبراهيم أحمد علي في القاهرة، الخميس، مع وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري محمود عصمت، تناولت تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الربط الكهربائي مزدوج الدائرة «توشكى 2 – وادي حلفا»، والمصمم للوصول إلى قدرة تبلغ 300 ميغاواط.
وبحث اللقاء كذلك توفير الدعم الفني للسودان، وإعادة تأهيل الشبكات ومحطات الكهرباء، وتدريب الكوادر السودانية، إضافة إلى الاستفادة من الخبرات المصرية في الطاقة المتجددة وتوفير الكهرباء للمناطق السكنية والصناعية والزراعية.
وتشير بيانات مصرية سابقة إلى أن القدرة الاسمية للمرحلة الأولى من الربط بلغت نحو 80 ميغاواط، فيما تشير الخطة السودانية لعام 2026 إلى قدرة تشغيلية تبلغ 75 ميغاواط. ويُفسَّر الفارق بين الرقمين باختلاف القدرة التصميمية عن الطاقة الفعلية المتاحة للنقل والتشغيل في بعض الفترات، بينما يبقى الهدف المشترك المعلن هو الوصول إلى 300 ميغاواط.
ويمثل الربط مع مصر أحد الحلول السريعة نسبياً لدعم منظومة الكهرباء السودانية، لكنه لا يعوض الحاجة إلى إعادة بناء محطات التوليد وخطوط النقل والمحولات المتضررة. فرفع الطاقة المستوردة يصبح أكثر فاعلية حين تكون الشبكة الداخلية قادرة على استقبالها ونقلها إلى مناطق الاستهلاك دون اختناقات أو فاقد مرتفع.
ومع وصول القدرة الحالية إلى 75 ميغاواط، تتحول الأنظار الآن إلى الجدول الزمني لتنفيذ مرحلة 300 ميغاواط، وهي المرحلة التي يمكن أن تمنح شبكة الكهرباء السودانية هامشاً أكبر للاستقرار، خصوصاً خلال فترة إعادة الإعمار واستعادة النشاط الصناعي والخدمي.
محررو لقطة AI
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات