الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

الخرطوم تطلب تحقيقاً دولياً في هجمات المسيّرات.. والجامعة العربية تعيّن مبعوثاً خاصاً للسودان !!

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

الخرطوم تطلب تحقيقاً دولياً في هجمات المسيّرات.. والجامعة العربية تعيّن مبعوثاً خاصاً للسودان !!
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 34

4 نوفمبر 2026

في تطور دبلوماسي جديد يعكس اتساع تحركات الحكومة السودانية على المستوى الإقليمي، طلب السودان من جامعة الدول العربية المشاركة في الإشراف على تحقيق دولي مستقل بشأن الهجمات بالطائرات المسيّرة التي تقول الخرطوم إنها انطلقت من أراضي إحدى الدول المجاورة.

وجاء الطلب خلال لقاء الأمين العام للجامعة، نبيل فهمي، بوزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم في القاهرة، الثلاثاء 3 نوفمبر، حيث تناولت المباحثات تطورات الحرب السودانية والاتهامات المتعلقة بالتدخلات الخارجية.

ووفقاً للإفادة الرسمية التي نقلتها صحيفة الشرق الأوسط، طلب السودان إجراء تحقيق مستقل تحت إشراف الجامعة العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، للتحقق من ملابسات الهجمات والادعاءات المتعلقة بانطلاق المسيّرات من إحدى دول الجوار، استناداً إلى الأدلة التي تقول السلطات السودانية إنها تمتلكها. 

ويأتي التحرك في سياق تصاعد التوتر بين الخرطوم وإثيوبيا، بعد إعلان الحكومة السودانية تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن اتهامات باستخدام الأراضي الإثيوبية في تنفيذ هجمات داخل السودان.

ومن المهم هنا التمييز بين الاتهام السياسي ونتيجة التحقيق؛ إذ لم يقدم حتى الآن تحقيق دولي مستقل نتيجة تثبت مسؤولية إثيوبيا، ولذلك فإن أهمية الخطوة تكمن في محاولة نقل الملف من مستوى الاتهامات المتبادلة إلى مسار للتحقق الدولي.

تعيين مبعوث خاص.. هل تستعيد الجامعة العربية دورها؟

بالتزامن مع ذلك، أعلن نبيل فهمي تعيين السفير زيد الصبان مبعوثاً شخصياً له لشؤون السودان.

وتستهدف المهمة تكثيف الاتصالات مع الأطراف السودانية، وتقريب وجهات النظر، والمساعدة في تهيئة الظروف لإطلاق حوار وطني جامع بقيادة وملكية سودانيتين، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، وفي مقدمتهم أطراف الآلية الخماسية.

ويمتلك الصبان خبرة ممتدة في الملف السوداني، إذ يتولى منذ عام 2017 إدارة شؤون السودان والقرن الأفريقي بالأمانة العامة للجامعة، وشارك في اتصالات ومشاورات متعددة بشأن الأزمة السودانية. 

وتكتسب هذه الخطوة أهميتها من أن التحركات الدبلوماسية السابقة لم تنجح حتى الآن في تحويل الاتصالات إلى عملية سياسية قادرة على وقف الحرب. فوجود مبعوث متخصص يمكن أن يرفع مستوى المتابعة والاستمرارية، لكنه لا يمثل في حد ذاته اختراقاً في مسار التفاوض.

كما أن نجاح المهمة سيعتمد على قدرة الجامعة على التواصل مع مختلف القوى السياسية والمدنية والعسكرية، وعدم تحويل الحوار إلى تفاهمات بين الأطراف المسلحة وحدها.

ما الذي ينبغي متابعته؟

المهم خلال الأيام المقبلة هو معرفة ما إذا كانت الجامعة ستبدأ بالفعل إجراءات تنسيق التحقيق الدولي، وما إذا كان المبعوث الجديد سيجري اتصالات مباشرة مع الأطراف العسكرية والسياسية، ومدى تجاوب الشركاء الإقليميين مع مهمته.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً