الخميس، 5 نوفمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

مقتل ثلاثة ضباط بالقوة المشتركة في معارك شمال كردفان وإصابة قيادي عسكري بارز ،،

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

مقتل ثلاثة ضباط بالقوة المشتركة في معارك شمال كردفان وإصابة قيادي عسكري بارز  ،،
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 5 نوفمبر 2026

أفادت تقارير صحفية سودانية بمقتل ثلاثة من كبار ضباط القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح، خلال مواجهات عسكرية شهدتها مناطق غرب المزروب بولاية شمال كردفان، الاثنين، فيما أُصيب رئيس هيئة الأركان بتجمع قوى تحرير السودان، اللواء منير حامد ملونق، بجروح بالغة، ونُقل إلى أم درمان لتلقي العلاج.

وبحسب المعلومات التي أوردتها صحيفة «الهدف» وموقع «دارفور24»، فإن القتلى هم العميد هارون مرسال صديق، المعروف بأبو تكة، والعميد أحمد أركوري، والعقيد فرح الدور، الذي كان يتولى قيادة المدفعية. 

وأكدت القوة المشتركة، في بيان نعي صدر الثلاثاء، مقتل العميد هارون مرسال، قائد عملياتها بمحور كردفان، في منطقة أم شعيرة بشمال كردفان، مشيرة إلى مشاركته في عدد من العمليات العسكرية على جبهات القتال المختلفة. 

وتأتي هذه الخسائر في ظل تجدد المواجهات العسكرية بين الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى، على عدة محاور في إقليمي شمال وغرب كردفان.

تصاعد المواجهات على محاور كردفان

وتشير التطورات الميدانية إلى اتساع رقعة العمليات العسكرية في الإقليم، حيث تجدد القتال منذ 25 أكتوبر على جبهات شمال وغرب وجنوب كردفان، مع تحركات للقوات المتحالفة مع الجيش لتعزيز مواقعها في مناطق استراتيجية.

ووفقاً لـ«سودان تريبيون»، وصلت تعزيزات للجيش والقوة المشتركة إلى منطقتي سودري والمزروب، وسط استعدادات للتحرك باتجاه أم بادر وأبو زعيمة في شمال كردفان، والخوي والنهود في غرب كردفان. وفي المقابل، دفعت قوات الدعم السريع بتعزيزات من مناطق دارفور إلى جبهات القتال في كردفان. 

ويكتسب مقتل العميد هارون مرسال أهمية عسكرية بالنظر إلى موقعه القيادي؛ إذ كان قد تولى قيادة محور عمليات كردفان خلفاً للجنرال عبدالعزيز إسماعيل نيري، الذي قُتل في غارة جوية بشمال كردفان أواخر يونيو الماضي.

خسائر القيادات وتداعياتها على القوة المشتركة

ولا تقتصر أهمية هذه الخسائر على عدد الضباط الذين أُعلن عن مقتلهم، بل تمتد إلى تأثيرها المحتمل على منظومة القيادة والسيطرة والتنسيق بين التشكيلات العسكرية المتحالفة مع الجيش.

فالقوة المشتركة تضم حركات مسلحة لها هياكلها القيادية ومناطق انتشارها وخبراتها القتالية، ويعتمد أداؤها الميداني على التنسيق بين هذه التشكيلات والقيادة العسكرية في المحاور المختلفة.

كما أن إصابة اللواء منير حامد ملونق، وفقاً للمصادر التي نقلت عنها دارفور24، تضيف إلى الخسائر المعلنة بُعداً آخر يتعلق بالقيادات العسكرية في تجمع قوى تحرير السودان.

وفي ظل استمرار المعارك، تظل قدرة الأطراف المتحاربة على تعويض القيادات الميدانية والمحافظة على التنسيق بين القوات عاملاً مؤثراً في تطورات المواجهات خلال المرحلة المقبلة.

كردفان تتحول إلى جبهة استنزاف متزايدة

وتكشف التطورات الأخيرة أن إقليم كردفان أصبح ساحة رئيسية للمواجهات العسكرية، في ظل أهمية طرقه ومواقعه التي تربط وسط السودان بغربه ودارفور.

ويثير استمرار القتال مخاوف من اتساع التأثيرات الإنسانية على المدنيين، خصوصاً مع صعوبة الحركة وتعطل الأنشطة التجارية والزراعية في المناطق القريبة من خطوط المواجهة.

وتواجه المناطق المتأثرة تحديات إضافية تتعلق بالنزوح ونقص الإمدادات وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية، ما يجعل استمرار العمليات العسكرية تهديداً يتجاوز الحسابات العسكرية إلى حياة السكان وسبل معيشتهم.

ملاحظة تحريرية: هناك اختلاف في تفاصيل التقارير المنشورة؛ فدارفور24 تحدث عن مقتل ثلاثة ضباط وإصابة اللواء منير ملونق، بينما أكدت القوة المشتركة عبر بيان نقلته وكالة الأناضول مقتل العميد هارون مرسال تحديداً. لذلك لم نعرض مقتل الضباط الثلاثة باعتباره تأكيداً رسمياً نهائياً. كما وردت تسمية موقع المواجهات في بعض التغطيات بصورة مختلفة، وينبغي مراجعة البيان الأصلي قبل تثبيت الموقع النهائي. 

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً