الأربعاء، 4 نوفمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

تحذير أممي من استهداف شبكة الكهرباء السودانية.. 120 ألف نازح في النيل الأزرق وأزمة المياه تتفاقم …

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

تحذير أممي من استهداف شبكة الكهرباء السودانية.. 120 ألف نازح في النيل الأزرق وأزمة المياه تتفاقم …
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 35

4 نوفمبر 2026

حذرت الأمم المتحدة من استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة على منشآت الطاقة في السودان، في وقت تتسع فيه آثار انقطاع الكهرباء لتشمل إمدادات مياه الشرب والخدمات الصحية والعمليات الإنسانية، بالتزامن مع موجات نزوح جديدة في دارفور والنيل الأزرق.

ونقل المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال الإحاطة الصحفية اليومية، تقارير عن استهداف محطتين لتوليد الكهرباء في ولاية كسلا ومحطة تحويل في منطقة مروي، مساء الأحد، بعد هجمات طالت منشآت كهربائية في ولاية نهر النيل ومحطة في ولاية البحر الأحمر ومواقع في شمال كردفان والجزيرة خلال يوم السبت.

وأوضح أن انقطاع الكهرباء ونقص الوقود يعطلان إمدادات المياه النظيفة، ويدفعان السكان إلى الاعتماد على مصادر مياه غير معالجة، بما يرفع مخاطر الأمراض المنقولة بالمياه.

وتعكس هذه التحذيرات أن استهداف منشآت الطاقة لم يعد مجرد مشكلة فنية تتعلق بتعطل الشبكة، بل أصبح عاملاً يضاعف المخاطر الصحية والإنسانية على السكان في المناطق المتأثرة بالحرب. 

أرقام النزوح تكشف اتساع الأزمة

وفي تطور متصل، أفادت منظمة الهجرة الدولية بأن نحو ألفي شخص نزحوا من قريتي كانو وبارو في شمال دارفور خلال الأسبوع السابق، نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية.

كما قدرت المنظمة عدد الذين تعرضوا للنزوح في إقليم النيل الأزرق بنحو 120 ألف شخص خلال الفترة الممتدة من يناير وحتى منتصف أكتوبر 2026.

وتشير بيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة إلى تسجيل 119,782 نازحاً في النيل الأزرق خلال الفترة من 11 يناير إلى 15 أكتوبر، وهو رقم يوضح حجم الضغط الذي تتعرض له المجتمعات المحلية في الإقليم.

والأكثر أهمية أن قرابة 45% من النازحين المسجلين في النيل الأزرق أطفال دون الثامنة عشرة، فيما تمثل النساء نحو 56% من إجمالي النازحين. كما اضطرت نسبة كبيرة من الأسر إلى الإقامة في تجمعات غير رسمية أو مبانٍ عامة، بدلاً من مساكن مستقرة. 

الجوع والقيود على المساعدات

وفي مقابلة نشرتها وكالة الصحافة الكندية الثلاثاء، حذر مسؤول الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة، توم فليتشر، من أن نحو 19 مليون شخص في السودان يواجهون مستويات حادة من الجوع.

وقال إن أطراف الحرب تمنع العاملين في المجال الإنساني من الوصول إلى بعض المناطق بناءً على تصوراتهم بشأن ولاء السكان للأطراف المتحاربة.

كما أعرب عن قلقه من التوسع المتزايد في استخدام الطائرات المسيّرة ضد المدنيين في السودان وعدد من مناطق النزاع الأخرى. 

وهنا تتضح العلاقة بين ثلاثة مسارات للأزمة: تدمير البنية التحتية، والنزوح، وانعدام الأمن الغذائي. فالمناطق التي تفقد الكهرباء والمياه تصبح أقل قدرة على استيعاب النازحين، فيما يؤدي تقييد وصول المساعدات إلى زيادة الضغط على المجتمعات المضيفة.

ما الذي ينبغي متابعته؟

تحتاج المرحلة المقبلة إلى متابعة حجم الأضرار الفعلية في محطات الكهرباء، ومدة انقطاع الخدمات، واستجابة الحكومة لإعادة التشغيل، إلى جانب تحديثات منظمة الهجرة الدولية بشأن النازحين.

كما ينبغي متابعة موقف الأمم المتحدة من حماية المنشآت المدنية وتحديد المسؤولية عن الهجمات، دون نسبة كل هجوم إلى جهة معينة قبل التحقق.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً