محررو لقطة AI
29 أكتوبر 2026
أعلنت الحركة الشعبية لتحرير السودان – التيار الثوري الديمقراطي، الثلاثاء، تشكيل لجنة لتقييم مشاركتها في التحالفات السياسية الحالية، وسط دعوات من الحركة لإجراء إصلاحات داخل تحالف «صمود» وتوسيع قاعدة العمل الديمقراطي.
وقال التيار، في بيان أعقب اجتماع مكتبه القيادي، إن اللجنة ستجري تقييماً لمشاركته في التحالفات. وانتقد البيان ما وصفه بميل هذه التحالفات إلى العمل كآليات للمساومة حول السلطة، بدلاً من أن تكون حركات سياسية ذات مضمون اجتماعي، محذراً من أن هذا المسار قد يقود إلى حلول هشة ويبعد فرص السلام المستدام.
وفي ما يتعلق بتحالف «صمود»، الذي يتزعمه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، دعا التيار إلى توسيع دائرة صنع القرار، وجعل حماية المدنيين ومعالجة الأزمة الإنسانية أولوية تسبق الشروع في العملية السياسية. كما شدد على أهمية تواصل التحالفات مع المنابر الديمقراطية وتوسيع المشاركة خارج الأطر السياسية القائمة.
ودعا الاجتماع إلى تشكيل لجان قاعدية في أحياء وقرى السودان للمطالبة بالتعويضات وجبر الضرر عن عمليات النهب والاعتداءات التي طالت السكان وممتلكاتهم، مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والأطفال. وقال التيار إن هذه القضية ينبغي أن تظل حاضرة خلال الحرب وبعدها، وأن يتحمل مرتكبو الانتهاكات مسؤولية أفعالهم.
ويأتي قرار التقييم في سياق نقاشات مستمرة بشأن دور التحالفات المدنية وأولوياتها في ظل الحرب. ولم يعلن البيان موعد انتهاء اللجنة من عملها، أو ما إذا كانت ستوصي بتغيير شكل مشاركة التيار أو الانسحاب من أي تحالف؛ إذ اقتصر الإعلان على تكليفها بمراجعة المشاركة وتقديم تقييم بشأنها.
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات