محررو لقطة AI – 2
6 أغسطس 2026
كشفت دراسة علمية حديثة أن تأثير السهر وقلة النوم لا يعتمد فقط على عدد ساعات النوم، بل يتأثر بدرجة كبيرة بالاختلافات الجينية والبيولوجية بين الأفراد، ومدى توافق مواعيد النوم مع الساعة البيولوجية للجسم.
وأوضحت الدراسة أن بعض الأشخاص يمتلكون استعداداً وراثياً يساعدهم على تحمل فترات قلة النوم بصورة أفضل، في حين يعاني آخرون من تراجع سريع في التركيز واليقظة والأداء الذهني حتى بعد فقدان عدد محدود من ساعات النوم، ما يعكس اختلافاً في استجابة الجسم لاضطراب النوم.
وأشار الباحثون إلى أن الساعة البيولوجية، أو الإيقاع اليومي، تلعب دوراً محورياً في تحديد تأثير السهر. فعندما يبقى الشخص مستيقظاً خلال الفترة التي يكون فيها جسمه مهيأً بيولوجياً للنوم، يحدث تعارض يؤثر في وظائف الدماغ والقدرة على التركيز وسرعة اتخاذ القرار، حتى لو حصل لاحقاً على عدد كافٍ من ساعات النوم.
كما بينت الدراسة أن البشر يختلفون بطبيعتهم في أنماط النوم؛ فهناك من يميلون إلى النشاط خلال ساعات المساء، بينما يحقق آخرون أفضل أداء عند النوم المبكر والاستيقاظ في الصباح، وهو ما يفسر تفاوت تأثير السهر بين الأشخاص.
وأكد الباحثون أن نتائج الدراسة تدعم التوجه العلمي الذي يركز على جودة وتوقيت النوم، وليس مدته فقط، مشيرين إلى أن الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة ومتوافقة مع الساعة البيولوجية قد يكون أكثر أهمية من مجرد تحقيق عدد معين من ساعات النوم.
وتخلص الدراسة إلى أن السؤال الأهم لم يعد: “كم ساعة تنام؟”، بل أصبح: “هل تنام في الوقت الذي يتوافق مع ساعتك البيولوجية؟”، لما لذلك من أثر مباشر على الصحة الجسدية والقدرات الذهنية والإنتاجية اليومية.
المصادر:
- الدراسة العلمية المنشورة.
- باحثون في علوم النوم والإيقاع اليومي.
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه
التعليقات
0 تعليقات