محررو لقطة AI
28 يوليو 2026
أعلنت اللجنة الحكومية المكلفة بالتحضير لعملية تبادل المحتجزين بين أطراف النزاع في السودان بدء أعمالها رسمياً، داعية أسر المدنيين المحتجزين أو المختطفين أو المفقودين لدى قوات الدعم السريع إلى الإسراع بتسجيل بلاغات رسمية لدى الجهات المختصة.
وجرى تشكيل اللجنة بموجب قرار رئيس مجلس السيادة الانتقالي رقم 270 لسنة 2026، في إطار استجابة الحكومة السودانية للمبادرة التي طرحتها الأمم المتحدة بشأن إطلاق سراح المحتجزين وتسهيل عمليات التبادل بين أطراف الحرب.
دعوة عاجلة لأسر المحتجزين والمفقودين
ناشدت اللجنة جميع المواطنين الذين لديهم أقارب من المدنيين المحتجزين أو المختطفين أو المفقودين لدى قوات الدعم السريع، ولم يسبق لهم تقديم بلاغات بشأنهم، التوجه إلى أقرب مركز للشرطة أو مقر للنيابة العامة لتسجيل المعلومات والبيانات المتعلقة بهم.
وحددت اللجنة مهلة مدتها أسبوع واحد من تاريخ صدور الإعلان لاستكمال البلاغات، بما يساعدها على حصر الحالات وتصنيفها وإعداد سجلات دقيقة بالأسماء والبيانات المتاحة.
التحضير لعمليات التبادل
تأتي عملية جمع البلاغات ضمن الترتيبات التحضيرية لملف تبادل المحتجزين، إذ تسعى اللجنة إلى إعداد قاعدة بيانات متكاملة تُمكّن من التحقق من هويات المحتجزين والمفقودين وتحديد أوضاعهم القانونية والإنسانية.
وتشمل مهام اللجنة متابعة أوضاع المدنيين المحتجزين، والعمل على إطلاق سراحهم، والتفاوض بشأن عمليات التبادل برعاية مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان.
دعم طبي ونفسي للمفرج عنهم
وبحسب ما أعلنته اللجنة، تشمل ترتيباتها وضع رؤية متكاملة لتقديم الرعاية الطبية والدعم النفسي للمحتجزين قبل عمليات التبادل وأثناءها وبعدها، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بالأوضاع الصحية والإنسانية الصعبة التي يواجهها عدد من المحتجزين والمختفين قسرياً.
ومن المنتظر أن يجري تنفيذ عمليات الإفراج والنقل بالتنسيق مع الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بما يضمن تسهيل الإفراج الآمن والكريم عن المحتجزين ونقلهم إلى المناطق المتفق عليها.
خطوة إنسانية في مسار معقد
يمثل بدء أعمال اللجنة خطوة إنسانية مهمة في ملف ظل من أكثر ملفات الحرب السودانية تعقيداً، في ظل غياب أرقام نهائية حول أعداد المدنيين والعسكريين المحتجزين والمختطفين والمفقودين لدى أطراف النزاع.
ويرتبط نجاح المبادرة بمدى تعاون الأطراف، ودقة القوائم المقدمة، وإتاحة الوصول إلى أماكن الاحتجاز، إلى جانب توفير ضمانات دولية تكفل سلامة المحتجزين وتسليمهم من دون تعريضهم أو أسرهم لأي مخاطر إضافية.
لقطة AI… عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد
التعليقات
0 تعليقات