الخميس، 15 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

مناوي يربط الهدنة بضمان وحدة السودان ويرفض تكريس «حكومة تأسيس»

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

مناوي يربط الهدنة بضمان وحدة السودان ويرفض تكريس «حكومة تأسيس»
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 7
1 اكتوبر 2026

قال حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي إن أي هدنة جديدة في السودان يجب ألا تتحول إلى مسار يمنح شرعية لسلطة موازية، مشددًا على رفضه أن تؤدي ترتيبات وقف القتال إلى تكريس ما يُعرف بـ«حكومة تأسيس» كأمر واقع سياسي في البلاد. وجاء موقفه عقب لقاء عقده في نيويورك مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان بيكا هافيستو. 

وأوضح مناوي أن اللقاء تناول مقترح الهدنة المطروح، إلى جانب التطورات السياسية والأمنية والإنسانية في السودان ودارفور. وبحسب ما نشره عقب الاجتماع، فإنه أبلغ المبعوث الأممي برفضه المساواة بين مؤسسات الدولة وقوات الدعم السريع، ودعا إلى أن تتضمن أي ترتيبات للهدنة إجراءات تتعلق بخروج قوات الدعم السريع من المدن ومنازل المواطنين وتجميع قواتها خارج المناطق السكنية، فضلًا عن فتح الطرق أمام المساعدات الإنسانية وتهيئة الظروف لعودة النازحين واللاجئين. 

ويأتي تصريح مناوي في وقت عادت فيه مقترحات وقف إطلاق النار إلى واجهة التحركات الدولية لإنهاء الحرب. وكانت خطة أميركية قد طرحت هدنة إنسانية لمدة 90 يومًا، تليها مفاوضات حول وقف دائم لإطلاق النار ومسار سياسي، بينما طالبت السلطات المتحالفة مع الجيش بأن يشمل أي اتفاق انسحاب قوات الدعم السريع من جميع المدن التي تسيطر عليها. 

وتكتسب قضية «السلطة الموازية» أهمية متزايدة في الخلاف حول مستقبل التسوية، بعدما أنشأ التحالف المعروف باسم «تأسيس»، الذي تقوده قوات الدعم السريع مع حلفائها، هياكل حكم موازية في مناطق خاضعة لسيطرته. وتقول قيادة التحالف إن مشروعها يهدف إلى إقامة نظام مدني ولا مركزي، في حين تعتبر السلطات والقوى المتحالفة مع الجيش أن هذه الخطوة تهدد وحدة مؤسسات الدولة وقد تكرس انقسامًا فعليًا للبلاد. 

وتواصل الأمم المتحدة، من جانبها، الدفع باتجاه خفض التصعيد وفتح مسار سياسي سوداني. وكان هافيستو قد أجرى خلال سبتمبر سلسلة لقاءات داخل السودان ومع أطراف إقليمية وسياسية، فيما أكدت الأمم المتحدة أن تحركاته تركز على حماية المدنيين وخفض العنف والدفع نحو عملية سياسية سودانية واسعة تقود إلى تسوية تفاوضية. 

ويكشف موقف مناوي أن الخلاف بشأن الهدنة لم يعد مرتبطًا فقط بموعد وقف إطلاق النار ومدته، بل يمتد إلى ما سيحدث سياسيًا وعسكريًا خلال فترة التهدئة، وبخاصة وضع القوات المنتشرة داخل المدن ومستقبل هياكل الحكم التي نشأت خلال الحرب. ومن ثم، فإن أي اتفاق محتمل سيواجه مفاوضات حول ترتيبات الأمن والسلطة ووحدة مؤسسات الدولة، إلى جانب الأولوية الإنسانية المتمثلة في وقف القتال ووصول المساعدات إلى المدنيين.

محررو لقطة AI – 7
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً