حماس: ترتيبات السلاح جزء من اتفاق شامل ولا يمكن تنفيذها بمعزل عن وقف الحرب والانسحاب
محررو لقطة AI
بتوقيت السودان | 31 يوليو 2026
أكدت حركة حماس أن أي تفاهمات أو اتفاقات مستقبلية تتعلق بقطاع غزة تمثل حزمة متكاملة ومترابطة، مشددة على أن بنودها لا يمكن تجزئتها أو تنفيذ بعضها بمعزل عن بقية الالتزامات السياسية والأمنية والإنسانية.
وأوضحت الحركة أن ملف السلاح يأتي ضمن منظومة أوسع تشمل وقف العمليات العسكرية، والانسحاب الإسرائيلي، وإدارة القطاع، وإدخال المساعدات الإنسانية، ولا يمكن التعامل معه كإجراء منفصل عن بقية بنود الاتفاق.
وفيما يتعلق بترتيبات السلاح، أشارت المواقف المعلنة إلى أن المقترح المطروح يتحدث عن حصر السلاح الثقيل وتجميعه وتخزينه داخل إطار فلسطيني، دون أن يتضمن تسليمه لإسرائيل أو لأي جهة خارجية.
وبحسب التصور المتداول، تتولى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة واللجان المختصة التابعة لها مسؤولية الإشراف على هذا الملف وإدارته والتنسيق بشأنه، باعتباره شأناً فلسطينياً داخلياً.
كما شددت حماس والفصائل الفلسطينية على أن أي خطوات تتعلق بترتيبات السلاح تبقى مرتبطة بالتنفيذ الكامل لبقية الالتزامات، وفي مقدمتها وقف الحرب، والانسحاب الإسرائيلي التدريجي من قطاع غزة، وضمان دخول المساعدات الإنسانية، وتمكين الإدارة الوطنية من ممارسة مهامها، إضافة إلى نشر قوة الاستقرار الدولية وفق مراحل متفق عليها وآليات تحقق ورقابة دولية.
ويعكس هذا الموقف تمسك الحركة بمبدأ تنفيذ أي اتفاق بصورة متزامنة وشاملة، مع رفض فصل الملفات الأمنية عن بقية الاستحقاقات السياسية والإنسانية المرتبطة بإنهاء الحرب وترتيبات ما بعد النزاع.
لقطة AI … عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد
التعليقات
0 تعليقات