الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

الذكاء الاصطناعي يرسم خرائط الأشجار بتكلفة منخفضة.. تقنية جديدة تدعم المدن الذكية وحماية البيئة

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

الذكاء الاصطناعي يرسم خرائط الأشجار بتكلفة منخفضة.. تقنية جديدة تدعم المدن الذكية وحماية البيئة
💬 تعليق 0

العالم | محررو لقطة
22 يوليو 2026

في خطوة قد تعيد تشكيل أساليب إدارة المساحات الخضراء في المدن، أعلن فريق من الباحثين عن تطوير نظام جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنشاء خرائط دقيقة للأشجار الحضرية باستخدام وسائل منخفضة التكلفة، في تطور يُتوقع أن يساعد البلديات على تحسين التخطيط البيئي وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة أكبر.

ويعتمد النظام الجديد على تحليل الصور الجوية وبيانات الاستشعار عن بُعد باستخدام خوارزميات ذكاء اصطناعي قادرة على التعرف على الأشجار بصورة آلية، وتحديد مواقعها وأحجامها وكثافتها، دون الحاجة إلى عمليات مسح ميداني واسعة أو معدات باهظة الثمن.

ويقول الباحثون إن التقنية الجديدة توفر بديلاً عملياً للأنظمة التقليدية التي تعتمد على طائرات مزودة بأجهزة استشعار متقدمة مثل تقنية الليدار (LiDAR)، والتي تتطلب استثمارات مالية كبيرة لا تستطيع العديد من المدن تحملها، خصوصاً في الدول النامية.

وتُستخدم خرائط الأشجار في العديد من المجالات، من بينها التخطيط الحضري، وتقدير الغطاء النباتي، ومراقبة تأثير التغير المناخي، ودراسة جودة الهواء، وإدارة مخاطر الفيضانات، فضلاً عن دعم برامج التشجير والمحافظة على التنوع البيولوجي داخل المدن.

وأوضح مطورو النظام أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يقلل زمن معالجة البيانات بصورة كبيرة، حيث يمكن للنظام تحليل آلاف الصور خلال فترة قصيرة، وإنتاج خرائط محدثة تساعد صناع القرار على متابعة التغيرات البيئية بشكل مستمر واتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة.

ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه توجهات الحكومات نحو تبني تقنيات المدن الذكية، التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات الضخمة لتحسين الخدمات العامة ورفع كفاءة إدارة البنية التحتية والموارد الطبيعية.

ويرى خبراء في مجال البيئة أن امتلاك خرائط دقيقة للأشجار أصبح عنصراً أساسياً في مواجهة آثار التغير المناخي، إذ تسهم الأشجار في خفض درجات الحرارة داخل المدن، وامتصاص ثاني أكسيد الكربون، والحد من تلوث الهواء، وتحسين جودة الحياة للسكان.

كما يتوقع أن يفتح النظام الجديد المجال أمام البلديات الصغيرة والجامعات والمنظمات البيئية للاستفادة من تقنيات كانت حتى وقت قريب حكراً على المؤسسات ذات الميزانيات الكبيرة، الأمر الذي قد يوسع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة وإدارة الموارد الطبيعية.

ويؤكد الباحثون أن المرحلة المقبلة ستركز على تطوير قدرات النظام لتمييز أنواع الأشجار المختلفة، وتقدير حالتها الصحية، ورصد التغيرات الموسمية، بما يوفر قاعدة بيانات متكاملة تدعم التخطيط الحضري المستدام وتساعد المدن على التكيف مع التحديات البيئية المستقبلية.

ويعكس هذا الإنجاز اتجاهاً متنامياً نحو توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة البيئة، حيث لم تعد تطبيقاته تقتصر على الصناعة أو الطب أو الأمن السيبراني، بل أصبحت تمتد إلى حماية الغطاء النباتي، وتحسين إدارة المدن، ودعم جهود الاستدامة على المستوى العالمي.

لقطة AI
عين ترصد الحدث.. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً