الأحد، 8 نوفمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

انفراج الوقود في الخرطوم.. تراجع طوابير البنزين والديزل يظل نقطة الاختبار ،،

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

انفراج الوقود في الخرطوم.. تراجع طوابير البنزين والديزل يظل نقطة الاختبار ،،
💬 تعليق 0

AI
لقطة AI
7 نوفمبر 2026

شهدت العاصمة السودانية الخرطوم انفراجاً ملحوظاً في أزمة الوقود، مع تحسن إمدادات البنزين وتراجع طوابير السيارات أمام عدد من محطات الخدمة، بعد أسابيع من النقص الذي انعكس بصورة مباشرة على حركة النقل وأسعار السلع والخدمات.

وأفادت تقارير محلية بأن زمن الانتظار أمام بعض المحطات انخفض بصورة كبيرة، فيما قال مواطنون إن الحصول على البنزين أصبح أسهل مقارنة بالأيام الماضية.

ونقلت سودان تريبيون عن أحد سكان العاصمة أن فترة انتظاره للحصول على البنزين لم تتجاوز 40 دقيقة يوم السبت، بعدما كانت الطوابير تستغرق وقتاً أطول بكثير.

لكن التحسن لا يشمل جميع أنواع الوقود بالدرجة نفسها؛ إذ لا تزال إمدادات الديزل تواجه صعوبات، وهو ما يمثل مشكلة مهمة لقطاع النقل والشاحنات والمخابز والمولدات الكهربائية.

وتظهر الفجوة السعرية حجم الأزمة التي سبقت هذا الانفراج. فقد وصل سعر جالون البنزين في السوق الموازية إلى نحو 70 ألف جنيه سوداني، مقارنة بنحو 50 ألفاً في المحطات الرسمية، بينما بلغ سعر جالون الديزل في السوق الموازية نحو 80 ألف جنيه مقابل 49 ألفاً رسمياً.

وقال وكيل وزارة الطاقة والنفط علي عبد الرحمن إن كميات كبيرة من البنزين والديزل يجري تفريغها من بواخر وصلت إلى ميناء بورتسودان، وإن الوزارة كثفت ضخ الحصص إلى الولايات ومحطات الخدمة.

ويمثل وصول الشحنات خطوة مهمة، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة.

فالسودان يعتمد بصورة كبيرة على استيراد المحروقات، بينما تظل قدرته المحلية على تكرير الوقود محدودة بعد الأضرار التي لحقت بالبنية النفطية وتوقف مصفاة الجيلي.

وهذا يجعل انتظام الإمدادات مرتبطاً بتوافر العملة الأجنبية، وتكاليف الشحن، وسرعة تفريغ البواخر، وكفاءة توزيع الوقود بين الولايات.

والأهم اقتصادياً أن نقص الديزل لا يقتصر تأثيره على أصحاب المركبات؛ فهو يرفع تكلفة نقل الغذاء والسلع، ويزيد تكلفة تشغيل المولدات والمشروعات الإنتاجية، وينعكس بالتالي على أسعار المستهلكين.

لذلك فإن المؤشر الحقيقي لنجاح إجراءات الحكومة لن يكون اختفاء طوابير البنزين ليوم واحد، وإنما استمرار الإمدادات وتراجع أسعار السوق الموازية وانتظام وصول الديزل إلى القطاعات الخدمية.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً