الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

الكوليرا تهدد شمال كردفان وسط شح المياه وتراجع الخدمات الصحية

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

الكوليرا تهدد شمال كردفان وسط شح المياه وتراجع الخدمات الصحية
💬 تعليق 0

بتوقيت السودان

تتصاعد المخاوف من اتساع رقعة تفشي الكوليرا والأوبئة في ولاية شمال كردفان، في ظل النقص الحاد في مياه الشرب النظيفة، وتدهور خدمات الصرف الصحي، وخروج عدد من المرافق الصحية عن الخدمة أو عملها بإمكانات محدودة.

وتواجه مدينة الأبيض ومناطق أخرى في الولاية ضغوطاً إنسانية وصحية متزايدة، نتيجة استمرار القتال والهجمات التي طالت منشآت حيوية، من بينها مرافق المياه والكهرباء والوقود، ما أدى إلى صعوبة حصول السكان والنازحين على احتياجاتهم الأساسية.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من احتمال تفاقم تفشي الكوليرا في السودان بسبب النزاع المسلح، والنزوح الواسع، وبداية موسم الأمطار، مشيرة إلى أن ولايات كردفان ودارفور تُعد من أكثر المناطق عرضة لانتشار المرض بسبب ضعف الخدمات الصحية وصعوبة إيصال المساعدات. (ReutersAttachment.png)

وتشير تقارير صحية إلى تسجيل مئات الإصابات وعشرات الوفيات في ولايتي شمال وغرب كردفان خلال الأسابيع الماضية، بينما تتزايد المخاوف من ارتفاع الأعداد الفعلية في المناطق التي يصعب الوصول إليها أو التي تفتقر إلى أنظمة الرصد والتشخيص. (BEACONAttachment.png)

وفي مدينة الأبيض، أدى تضرر البنية التحتية وارتفاع تكاليف النقل ونقص الوقود والإمدادات الطبية إلى زيادة الضغط على المستشفيات ومراكز العلاج، وسط تحذيرات من أن نقص المياه النظيفة قد يسرّع انتشار الأمراض المنقولة عبر المياه، وفي مقدمتها الكوليرا. (Financial TimesAttachment.png)

كما تواجه المناطق الواقعة غرب مدينة بارا أزمة صحية وغذائية متفاقمة، مع ورود تحذيرات بشأن انتشار الكوليرا والحصبة ونقص الأدوية والغذاء، في أوضاع تهدد حياة أكثر من مئتي ألف شخص، بينهم آلاف الأطفال. (Middle East MonitorAttachment.png)

وتؤكد المنظمات الإنسانية أن الاستجابة الحالية لا تزال أقل بكثير من حجم الاحتياجات، بسبب نقص التمويل، وصعوبة الوصول إلى المناطق المتأثرة، وتضرر الطرق، واستمرار المخاطر الأمنية التي تعيق حركة العاملين في المجال الإنساني.

وتحتاج شمال كردفان بصورة عاجلة إلى توفير مياه مأمونة، ودعم مراكز علاج الكوليرا، وإرسال محاليل الإرواء الوريدي والفموي والمضادات الحيوية ومستلزمات التعقيم، إلى جانب تعزيز حملات التوعية والرصد الوبائي والتطعيم في المناطق الأكثر عرضة للخطر.

ويخشى العاملون في المجال الصحي من أن يؤدي تأخر التدخل إلى تحول الأزمة الحالية إلى موجة وبائية أوسع، خصوصاً مع تزايد حركة النزوح، والاكتظاظ في مراكز الإيواء، وتراجع قدرة الأسر على الحصول على الغذاء والمياه والخدمات الطبية الأساسية.

محررو لقطة

لقطة AI… عين ترصد الحدث وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً