تحركات سياسية جديدة لإنهاء الحرب.. هل تعود المبادرات إلى الواجهة؟
المحرر | lagtaai.com
تشهد الأسابيع الأخيرة حراكاً سياسياً متجدداً تقوده قوى مدنية وشخصيات سياسية سودانية في عدد من العواصم الإقليمية والدولية، في محاولة لإعادة إحياء مسارات إنهاء الحرب وإعادة إطلاق العملية السياسية المتعثرة.
وتتمحور هذه التحركات حول البحث عن أرضية مشتركة تسمح بوقف دائم لإطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية، وتهيئة الظروف المناسبة للعودة إلى مسار سياسي شامل.
لكن رغم كثافة الاجتماعات واللقاءات، لا تزال العقبات الرئيسية قائمة، وفي مقدمتها غياب الثقة بين الأطراف المتحاربة، وتعدد المبادرات الإقليمية والدولية، وتباين الرؤى حول شكل المرحلة الانتقالية المقبلة.
ويرى مراقبون أن الحرب السودانية تجاوزت منذ فترة طويلة كونها أزمة داخلية فقط، لتصبح ملفاً تتداخل فيه اعتبارات إقليمية ودولية معقدة، وهو ما يجعل أي تسوية سياسية بحاجة إلى توافقات أوسع من حدود السودان نفسه.
وفي المقابل، تتزايد الضغوط الإنسانية مع استمرار النزوح وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية في مناطق واسعة من البلاد، الأمر الذي يدفع المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعوات لوقف الحرب بصورة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح:
هل تستطيع هذه التحركات السياسية إنتاج مسار جديد مختلف عن المبادرات السابقة، أم أن الحرب ما زالت تفرض إيقاعها على المشهد السوداني؟
المحرر | www.lagtaai.com



إرسال التعليق