الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

ترامب ينفي استنزاف مخزون الذخائر الأمريكية ويتوعد مُسرّبي المعلومات: “لدينا كميات هائلة”

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

ترامب ينفي استنزاف مخزون الذخائر الأمريكية ويتوعد مُسرّبي المعلومات: “لدينا كميات هائلة”
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 25
7 أغسطس 2026

نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصورة قاطعة التقارير التي تحدثت عن تراجع أو استنزاف مخزونات الذخائر الأمريكية نتيجة العمليات العسكرية الأخيرة المرتبطة بإيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك “كميات ضخمة وهائلة” من الأسلحة والذخائر، ومتوعداً في الوقت نفسه بملاحقة المسؤولين عن تسريب معلومات عسكرية إلى وسائل الإعلام. 

وجاءت تصريحات ترامب عبر منصة “تروث سوشال”، رداً على تقارير إعلامية أمريكية أشارت إلى وجود مخاوف داخل الإدارة والبنتاغون بشأن انخفاض مخزونات بعض الأسلحة الإستراتيجية، خاصة الصواريخ بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي. 

“لدينا أكثر مما نحتاج”

أكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك مخزوناً كبيراً من الذخائر، مشيراً إلى أن شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية تعمل على زيادة الإنتاج بوتيرة غير مسبوقة لتلبية الاحتياجات العسكرية الحالية والمستقبلية.

وأضاف أن خطوط الإنتاج الجديدة ومصانع السلاح تعمل على تصنيع وشحن كميات إضافية بصورة مستمرة، نافياً أن تكون العمليات العسكرية قد أضعفت القدرة التسليحية للولايات المتحدة. 

تهديد بملاحقة المسربين

ولم يكتفِ الرئيس الأمريكي بنفي التقارير، بل صعّد لهجته تجاه من وصفهم بـ”المسربين”، معتبراً أن تسريب معلومات تتعلق بالمخزون العسكري يضر بالأمن القومي الأمريكي.

وأكد أن إدارته ستسعى إلى ملاحقة المسؤولين عن تلك التسريبات، والعمل على فرض عقوبات قد تصل إلى أحكام سجن طويلة بحق من يثبت تورطه في نشر معلومات عسكرية سرية. 

تقارير تتحدث عن ضغوط على المخزونات

جاء رد ترامب عقب تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية ودولية، من بينها رويترز وCNN وواشنطن بوست، تحدثت عن ضغوط كبيرة على مخزونات عدد من أنظمة التسليح الأمريكية بعد العمليات العسكرية الأخيرة.

وأشارت هذه التقارير إلى تراجع مخزون بعض الصواريخ الهجومية بعيدة المدى، مثل ATACMS وPrSM، إلى جانب انخفاض أعداد صواريخ الاعتراض المستخدمة في منظومات باتريوت وثاد، وهو ما أثار نقاشات داخل وزارة الدفاع الأمريكية حول سرعة تعويض هذه المخزونات ورفع وتيرة الإنتاج العسكري. 

جدل حول الجاهزية العسكرية

ورغم تأكيد البيت الأبيض والرئيس الأمريكي أن القدرات العسكرية الأمريكية لا تزال قوية، يرى خبراء دفاع أن المسألة لا تتعلق بنفاد شامل للذخائر، وإنما بارتفاع وتيرة استهلاك بعض الأنواع الدقيقة والمعقدة، التي يستغرق تصنيعها وقتاً أطول مقارنة بالذخائر التقليدية. 

ويشير محللون إلى أن الحروب الحديثة، ولا سيما تلك التي تعتمد على الصواريخ الدقيقة ومنظومات الدفاع الجوي، تفرض ضغوطاً كبيرة على سلاسل الإنتاج، ما يدفع الجيوش الكبرى إلى إعادة تقييم مستويات المخزون وخطط التصنيع بصورة مستمرة.

بين النفي والتقارير

يعكس الجدل الدائر تبايناً بين الرواية الرسمية للإدارة الأمريكية، التي تؤكد وفرة المخزون العسكري، وبين تقارير إعلامية واستراتيجية تتحدث عن تحديات في بعض فئات الذخائر عالية التقنية.

ومع استمرار التوترات الإقليمية، يبقى ملف الجاهزية العسكرية الأمريكية أحد أكثر الملفات حساسية، نظراً لارتباطه بقدرة واشنطن على إدارة أكثر من مسرح عمليات في وقت واحد، مع الحفاظ على مخزون إستراتيجي يكفي لمواجهة أي تطورات مستقبلية.

المصادر:

  • تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة Truth Social. 
  • تقارير رويترز ووسائل إعلام أمريكية حول مخزونات الذخائر. 
  • تحليلات خبراء الدفاع بشأن إنتاج ومخزونات الصواريخ الأمريكية. 

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً