الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

تشغيل التوليد الحراري.. هل تنجح الحلول الإسعافية في تخفيف أزمة كهرباء السودان؟

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

تشغيل التوليد الحراري.. هل تنجح الحلول الإسعافية في تخفيف أزمة كهرباء السودان؟
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 19

5 أغسطس 2026

تواصل السلطات السودانية تنفيذ إجراءات عاجلة لاحتواء تداعيات الحريق الذي أصاب محطة كهرباء سد مروي، في محاولة لإعادة الاستقرار إلى الشبكة القومية بعد انقطاع واسع للتيار الكهربائي طال عدداً من الولايات، وأثر بصورة مباشرة على الخدمات الأساسية والأنشطة الاقتصادية.

وتسعى وزارة الطاقة والنفط إلى تقليل حجم الأزمة عبر تشغيل وحدات التوليد الحراري بصورة إسعافية، بالتوازي مع استمرار أعمال الصيانة داخل محطة سد مروي لإعادة الخطوط المتضررة إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن.

تشغيل وحدات التوليد الحراري

أعلنت وزارة الطاقة والنفط نجاح الشركة السودانية للتوليد الحراري في إعادة تشغيل عدد من الوحدات وربطها بالشبكة القومية بأحمال تشغيلية، في خطوة تهدف إلى تعويض جزء من القدرة الكهربائية التي فقدتها البلاد عقب خروج محطة سد مروي من الخدمة.

ويمثل هذا الإجراء حلاً مؤقتاً لتقليل ساعات القطوعات، وضمان استمرار إمداد المرافق الحيوية بالكهرباء إلى حين اكتمال أعمال الإصلاح.

سباق مع الزمن لإعادة سد مروي

في المقابل، تتواصل فرق الصيانة والهندسة في محطة سد مروي في تنفيذ عمليات استبدال الكوابل والمغذيات الرئيسية التي تعرضت للأضرار، وفي مقدمتها خطوط مروي – المرخيات ومروي – عطبرة، وسط عمل متواصل على مدار الساعة لتقليص فترة الانقطاع.

كما تعمل الجهات المختصة على تأمين وصول قطع الغيار والمعدات الفنية المطلوبة، بهدف تسريع إعادة تشغيل المحطة واستعادة قدرتها الإنتاجية بصورة تدريجية.

تخفيف الضغط على الخدمات الأساسية

ساهم تشغيل الوحدات الحرارية في تقليل حدة الأزمة التي انعكست على خدمات المياه والمستشفيات ومحطات الضخ والمرافق العامة، والتي واجهت تحديات كبيرة بعد الانقطاع المفاجئ للتيار الكهربائي.

وتأمل السلطات أن يسهم الجمع بين التوليد الحراري المؤقت وأعمال الصيانة داخل السد في تحسين استقرار الشبكة خلال الأيام المقبلة، ريثما تكتمل عمليات الإصلاح بصورة نهائية.

تحديات المرحلة المقبلة

ورغم أهمية الحلول الإسعافية، يرى مختصون أن الأزمة كشفت هشاشة منظومة الكهرباء واعتمادها الكبير على عدد محدود من محطات التوليد الرئيسية، وهو ما يجعل أي عطل كبير سبباً في اضطراب واسع للإمداد الكهربائي.

ويؤكد خبراء الطاقة أن المرحلة المقبلة تتطلب تنويع مصادر التوليد، وتعزيز قدرات التوليد الحراري والطاقة الشمسية، وتطوير شبكات النقل والتوزيع، بما يقلل من مخاطر الانقطاعات الواسعة مستقبلاً.

الخلاصة

يمثل تشغيل وحدات التوليد الحراري خطوة مهمة في احتواء تداعيات تعطل محطة سد مروي، إلا أن التعافي الكامل للشبكة سيظل مرتبطاً بسرعة إنجاز أعمال الصيانة وإعادة الخطوط الرئيسية إلى الخدمة، إلى جانب تبني حلول استراتيجية تعزز أمن الطاقة في السودان على المدى الطويل.

المصادر

  • وزارة الطاقة والنفط – السودان.
  • الشركة السودانية للتوليد الحراري.
  • الشركة السودانية لنقل الكهرباء.
  • بيانات قطاع الكهرباء وتقارير المتابعة الفنية.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً