الخميس، 15 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

شمال إثيوبيا يشتعل مجددًا.. حرب تيغراي تتجاوز حدود الإقليم إلى أمهرة وعفر

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

شمال إثيوبيا يشتعل مجددًا.. حرب تيغراي تتجاوز حدود الإقليم إلى أمهرة وعفر
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 7

28 سبتمبر 2026

دخل الصراع في شمال إثيوبيا مرحلة أكثر خطورة مع اتساع رقعة المواجهات بين القوات الفدرالية وقوات تيغراي، وانتقال المعارك إلى إقليمي أمهرة وعفر، في تطور يعيد إلى الواجهة مخاوف انهيار اتفاق السلام الذي أنهى الحرب الدامية في شمال البلاد قبل نحو أربع سنوات.

وبدأت موجة التصعيد الجديدة بصورة واسعة الأربعاء 23 سبتمبر، عندما اندلعت مواجهات بين القوات الفدرالية وقوات تيغراي على عدة محاور، قبل أن تمتد العمليات العسكرية خارج حدود إقليم تيغراي إلى أمهرة وعفر. وقال قادة من تيغراي إنهم دخلوا ما وصفوه بـ«حرب دفاعية»، بينما اتهم مسؤول إثيوبي قوات تيغراي بشن هجوم واسع على الحكومة الفدرالية. (Reuters⁠)

وأفادت تقارير ميدانية بأن المواجهات وصلت إلى مناطق في شمال وولو بإقليم أمهرة، بالتزامن مع استمرار القتال على محاور أخرى في عفر وتيغراي، ما يشير إلى أن المواجهة لم تعد محصورة جغرافيًا في الإقليم الذي كان مركز الحرب السابقة بين عامي 2020 و2022. (الجزيرة نت⁠)

كما أدى اتساع القتال إلى تعليق الرحلات الجوية إلى مدينة لاليبيلا التاريخية في أمهرة، المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، في مؤشر على وصول الاضطرابات العسكرية إلى مناطق ذات أهمية سياحية وتاريخية كبيرة. (اندبندنت عربية⁠)

وفي إقليم عفر، دارت مواجهات في محيط أبالا، وهي منطقة تكتسب أهمية استراتيجية بسبب موقع الإقليم بالقرب من الطريق التجاري الحيوي الذي يربط إثيوبيا بجيبوتي، المنفذ البحري الرئيسي للتجارة الإثيوبية.

تحالف جديد يغير خريطة الصراع

التصعيد العسكري جاء بعد أيام فقط من إعلان سبع جماعات إثيوبية مسلحة تشكيل تحالف جديد مناهض للحكومة الفدرالية، يضم جبهة تحرير شعب تيغراي والحركة الوطنية لأمهرة فانو، إلى جانب جماعات مسلحة من أوروميا وعفر وبني شنقول-قمز ومناطق أخرى.

ويكتسب هذا التحالف أهمية خاصة لأن بعض مكوناته كانت تقاتل بعضها بعضًا خلال حرب تيغراي السابقة. فقوات فانو في أمهرة قاتلت إلى جانب الحكومة الفدرالية ضد جبهة تيغراي بين عامي 2020 و2022، قبل أن تدخل لاحقًا في مواجهة مسلحة مع حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد منذ عام 2023. (Reuters⁠)

لكن وجود هذه الجماعات تحت مظلة واحدة لا يعني بالضرورة أنها أصبحت قوة عسكرية موحدة؛ إذ لا تزال بينها خلافات سياسية وإقليمية، بما في ذلك نزاعات على الأراضي بين قوى في أمهرة وتيغراي. ويرى محللون تحدثوا لرويترز أن التباعد الجغرافي والخلافات الداخلية قد يحدان من قدرتها على العمل بصورة منسقة. (Reuters⁠)

الجيش الإثيوبي يتهم أطرافًا خارجية

وفي أولى المواقف العسكرية البارزة بعد اتساع المواجهات، اتهم رئيس أركان الجيش الإثيوبي، المشير برهانو جولا، جبهة تيغراي بالسعي إلى دفع البلاد نحو حرب جديدة، كما اتهم الجماعات المسلحة بالحصول على دعم خارجي. ولم يقدم في التصريحات المنشورة أدلة علنية تفصيلية تثبت هذه الاتهامات. (الجزيرة نت⁠)

وكانت الحكومة الإثيوبية قد اتهمت إريتريا بدعم الجماعات المناهضة لها، وهو اتهام نفته أسمرا في مناسبات سابقة. (Reuters⁠)

شبح حرب 2020 يعود

الأخطر في التطورات الحالية أنها تهدد اتفاق بريتوريا الموقع في نوفمبر 2022 بوساطة الاتحاد الأفريقي، والذي أنهى الحرب بين الحكومة الفدرالية وجبهة تيغراي.

وقد خلفت تلك الحرب خسائر بشرية هائلة؛ إذ قدّر الاتحاد الأفريقي عدد الوفيات الناجمة عن القتال والجوع وانهيار الخدمات الصحية بنحو 600 ألف شخص. (Reuters⁠)

ومع تجدد المواجهات، بدأت بعض المؤشرات التي ارتبطت بالحرب السابقة في الظهور مجددًا. فقد تعطلت شبكات الإنترنت والهاتف في أجزاء من تيغراي يوم الجمعة، بالتزامن مع تصاعد العمليات العسكرية، ما أثار مخاوف من عودة العزلة التي عانى منها الإقليم خلال الحرب السابقة. (Reuters⁠)

وتشير التطورات خلال الأيام الأخيرة إلى أن أزمة شمال إثيوبيا لم تعد مجرد اشتباكات محدودة داخل تيغراي. انتقال المعارك إلى أمهرة وعفر، وظهور تحالف يضم جماعات مسلحة كانت في السابق على طرفي نقيض، واتساع العمليات العسكرية على عدة محاور، كلها عوامل تضع اتفاق السلام أمام اختبار بالغ الصعوبة.

وفي بلد تحيط به أزمات إقليمية ممتدة من السودان إلى البحر الأحمر والقرن الأفريقي، فإن استمرار اتساع المواجهات داخل إثيوبيا قد يضيف بؤرة جديدة من عدم الاستقرار إلى منطقة تعاني أصلًا من عدة صراعات متزامنة.

محررو لقطة AI – 7

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً