الجمعة، 28 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

طهران تربط فتح هرمز بإنهاء الحرب ورفع العقوبات.. والممر العُماني يدخل اختبار واشنطن

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

طهران تربط فتح هرمز بإنهاء الحرب ورفع العقوبات.. والممر العُماني يدخل اختبار واشنطن
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI
٢٨ أغسطس 2026

وضعت إيران شروطًا أكثر وضوحًا لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، في تطور يرفع منسوب المواجهة السياسية مع واشنطن ويجعل مستقبل أحد أهم ممرات الطاقة في العالم مرتبطًا مباشرة بمسار الحرب والعقوبات الأميركية.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إن طهران تعد قائمة بالشروط التي طلب الوسطاء تحديدها لإعادة فتح المضيق، موضحًا أن إنهاء الحرب الإقليمية يأتي ضمن هذه الشروط، إلى جانب مطالب سبق أن أعلنتها إيران تتعلق برفع ما تصفه بالحصار على موانئها، ودفع تعويضات، وإزالة العقوبات الاقتصادية. 

وأضاف رضائي أن إيران توصلت إلى اتفاق مع عُمان على ممر ملاحي يمر عبر المياه الإقليمية للبلدين، بحيث تستخدم السفن قناة محددة إذا استجابت الولايات المتحدة للشروط الإيرانية. ويأتي هذا بعد إعلان الحرس الثوري أن تفاهمًا جرى التوصل إليه بشأن إدارة الممر وتقاسم الإيرادات، رغم أن التفاصيل النهائية ما تزال قيد التفاوض. 

الجديد هنا أن الملف لم يعد مجرد تفاوض تقني حول خطوط الملاحة، بل أصبح ورقة ضغط سياسية مرتبطة بوقف الحرب نفسها. وهذا يعني أن أي انفراج في المضيق بات مشروطًا بتفاهم أوسع بين طهران وواشنطن، وليس فقط بترتيبات بحرية مع عُمان.

وتكتسب الخطوة أهمية خاصة لأن مضيق هرمز كان يمر عبره قبل الحرب نحو خمس صادرات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال. وقد تسببت الاضطرابات المستمرة في تراجع حركة السفن وارتفاع تكاليف النقل والتأمين، بينما أظهرت بيانات حديثة تحسنًا طفيفًا في العبور دون العودة إلى المعدلات الطبيعية. 

في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تجري مفاوضات مباشرة مع إيران في الوقت الراهن، وأنها تركز بدلًا من ذلك على تصعيد الضغط الاقتصادي. هذه الفجوة بين الموقفين تجعل الممر العُماني اختبارًا حقيقيًا: هل يتحول إلى مدخل لتسوية أوسع، أم يبقى اتفاقًا محدودًا لا يستطيع وحده إعادة الملاحة إلى مستوياتها السابقة؟ 

كما أن ربط إعادة فتح المضيق بإنهاء الحرب يرفع المخاطر أمام دول الخليج والأسواق العالمية. فكل تأخير في التسوية يعني استمرار تقلب أسعار الطاقة وتعطل سلاسل الشحن، بينما قد تدفع الأزمة دول المنطقة إلى تسريع مشاريع خطوط الأنابيب والموانئ البديلة لتقليل اعتمادها على هرمز.

ما ينبغي متابعته خلال الساعات المقبلة هو رد واشنطن الرسمي على الشروط الإيرانية، وما إذا كانت مساعي قطر وعُمان ستنجح في تحويل الممر المقترح إلى خطوة أولى نحو تفاهم سياسي، إضافة إلى مراقبة حركة السفن لمعرفة ما إذا كان التحسن الحالي مؤقتًا أم بداية انفراج فعلي.

الصورة: صورة خبرية موثقة لسفينة قرب مضيق هرمز كما شوهدت من مسندم في عُمان بتاريخ 24 أغسطس 2026، منشورة مع تقرير رويترز عن الشروط الإيرانية الجديدة

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً