الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

مسيّرة تعبر من جهة إثيوبيا.. الجيش السوداني يعلن إسقاط طائرة «معادية» فوق النيل الأزرق

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

مسيّرة تعبر من جهة إثيوبيا.. الجيش السوداني يعلن إسقاط طائرة «معادية» فوق النيل الأزرق
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI
24 أغسطس 2026

أعلن الجيش السوداني إسقاط طائرة مسيّرة وصفها بـ«المعادية» بعد دخولها المجال الجوي السوداني من جهة الأراضي الإثيوبية، في تطور يضيف بعداً إقليمياً حساساً إلى المعارك المتصاعدة في إقليم النيل الأزرق.

وقالت وزارة الدفاع السودانية إن الدفاعات الجوية تعاملت مع المسيّرة أثناء تحليقها قرب منطقة الكرمك بولاية النيل الأزرق، مؤكدة أن الطائرة دخلت السودان من اتجاه إثيوبيا قبل إسقاطها.

ولم تحدد السلطات السودانية الجهة التي كانت تشغّل المسيّرة أو الهدف الذي كانت تتجه إليه، كما لم يصدر تعليق فوري من الحكومة الإثيوبية بشأن الرواية السودانية. ولذلك لا يعني عبور الطائرة من الأراضي الإثيوبية، في حد ذاته، ثبوت ملكيتها أو تشغيلها بواسطة الجيش الإثيوبي.

ويكتسب الحادث أهمية خاصة بسبب وقوعه في منطقة تشهد منذ أسابيع تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعد انتقال جانب من المواجهات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع وحلفائها إلى مدن ومناطق حدودية في النيل الأزرق، وعلى رأسها الكرمك وقيسان.

وكانت المعارك الأخيرة قد دفعت آلاف المدنيين إلى النزوح من المناطق الحدودية، فيما أصبحت الطائرات المسيّرة عنصراً أكثر حضوراً في العمليات العسكرية السودانية، سواء في الاستطلاع أو الهجمات على المواقع العسكرية والبنية التحتية.

ويمثل الإعلان عن دخول مسيّرة من الاتجاه الإثيوبي تطوراً يتجاوز البعد الميداني المباشر، إذ يفتح تساؤلات بشأن أمن الحدود الشرقية ومسارات تشغيل وإمداد الطائرات من دون طيار، في وقت تتزايد فيه الاتهامات المتبادلة بشأن التدخلات الإقليمية في الحرب السودانية.

وتشير مصادر متخصصة في الشؤون الدفاعية، استناداً إلى صور متداولة للحطام، إلى احتمال أن تكون الطائرة من طراز متقدم، إلا أن السلطات السودانية لم تعلن حتى الآن بصورة رسمية نوعها أو الجهة المشغلة لها، ما يجعل التعامل مع هذه التفاصيل باعتبارها تقديرات غير مؤكدة أمراً ضرورياً.

ويأتي الحادث أيضاً في وقت تتجه فيه الأنظار إلى التحولات العسكرية في النيل الأزرق، باعتبار المنطقة إحدى أكثر جبهات الحرب حساسية بسبب اتصالها المباشر بالحدود الإثيوبية وقربها من خطوط حركة وإمداد إقليمية.

وبانتظار موقف رسمي من أديس أبابا، يظل المؤكد حتى الآن هو إعلان وزارة الدفاع السودانية إسقاط مسيّرة قالت إنها دخلت أجواء البلاد قادمة من الأراضي الإثيوبية، بينما تبقى هوية مشغّلها ومسار مهمتها من دون تأكيد مستقل.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً