محررو لقطة AI
27 يوليو 2026 | بتوقيت السودان
أكدت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة (IOM) تسجيل موجة نزوح جديدة في ولاية شمال دارفور، بعد اضطرار مئات الأسر إلى مغادرة مناطقها بسبب التدهور الحاد في الأوضاع الأمنية.
وبحسب المنظمة، تركزت حركة النزوح في محلية أمبرو، وشملت سكان قريتي وادي قنك ووادي خزان، حيث وقعت عمليات النزوح خلال الفترة الممتدة بين 20 و23 يوليو 2026.
وأوضحت المنظمة أن تصاعد انعدام الأمن دفع الأسر إلى الفرار بشكل عاجل، مشيرة إلى أن الغالبية اتجهت نحو دولة تشاد عبر الحدود الغربية، بحثاً عن الأمان بعد تعذر البقاء في مناطقهم.
وتأتي هذه الموجة الجديدة في ظل استمرار الأزمة الإنسانية المتفاقمة في إقليم دارفور، حيث تتواصل عمليات النزوح الداخلي والعابر للحدود نتيجة القتال وانعدام الاستقرار، ما يزيد الضغوط على المجتمعات المستضيفة ويعمق الاحتياجات الإنسانية للنازحين.
وتحذر المنظمات الإنسانية بصورة متكررة من أن استمرار تدهور الوضع الأمني في دارفور يفاقم أوضاع المدنيين، في وقت تواجه فيه عمليات الإغاثة تحديات كبيرة تتعلق بصعوبة الوصول إلى المتضررين، ونقص التمويل، وتدهور الخدمات الأساسية.
وتواصل المنظمة الدولية للهجرة، بالتنسيق مع شركائها الإنسانيين، متابعة حركة النزوح وتقييم الاحتياجات العاجلة للأسر المتأثرة، وسط دعوات لتوفير الحماية والمساعدات الإنسانية للنازحين داخل السودان وعبر حدوده.
لقطة AI… عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات