السبت، 29 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

هرمز يستعيد جزءاً من حركته.. ارتفاع عبور السفن رغم استمرار المخاطر

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

هرمز يستعيد جزءاً من حركته.. ارتفاع عبور السفن رغم استمرار المخاطر
💬 تعليق 0

29 أغسطس 2026
محررو لقطة AI – 13

أظهرت بيانات بريطانية حديثة ارتفاعاً طفيفاً في حركة السفن عبر مضيق هرمز، في مؤشر على عودة تدريجية للملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم، رغم استمرار التوترات الأمنية والسياسية التي تحيط بالمنطقة.

وأفاد مركز عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) بأن 103 سفن دخلت الخليج و101 سفينة غادرته خلال الأيام السبعة الماضية، ليصل إجمالي عمليات العبور إلى 204 سفن، بمتوسط يقارب 29 سفينة يومياً. وقال المركز إن حركة الملاحة سجلت زيادة طفيفة منذ انتهاء الأعمال القتالية النشطة بين إيران والولايات المتحدة في المنطقة أواخر يوليو الماضي. 

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة في ظل الاضطرابات التي شهدها المضيق خلال الأشهر الماضية، بعدما أدت المواجهات والهجمات على السفن والمخاوف الأمنية إلى تراجع حاد في حركة النقل البحري عبر المنطقة.

لكن الصورة لا تزال بعيدة عن العودة الكاملة إلى طبيعتها. فبيانات شركة تتبع السفن كبلر أظهرت أن سبع سفن تجارية فقط عبرت المضيق يوم الخميس 27 أغسطس، مقابل 17 سفينة في اليوم السابق، بينما بلغ متوسطها المتحرك خلال عشرة أيام نحو 15 سفينة يومياً. 

لماذا تختلف الأرقام؟

يرجع جانب من التفاوت بين أرقام UKMTO ومنصات تتبع السفن إلى طرق الرصد المستخدمة. فمنصات مثل كبلر تعتمد بدرجة كبيرة على إشارات نظام التعريف الآلي AIS، بينما تعمد بعض السفن إلى إغلاق أجهزة الإرسال أثناء مرورها بالمناطق عالية الخطورة.

أما المركز البريطاني فيجمع بين معلومات AIS وبيانات أخرى حول تحركات السفن، إضافة إلى اتصالاته المباشرة بشركات الملاحة، ما يسمح له برصد جزء من الحركة التي قد لا تظهر على منصات التتبع التجارية. 

وكان UKMTO قد أشار قبل أيام إلى أن حركة السفن المرصودة عبر أنظمة AIS ظلت أقل بنحو 90% من مستويات ما قبل الصراع، مع تسجيل عشرات الحوادث المرتبطة بمقذوفات استهدفت سفناً في المضيق ومحيطه منذ مطلع يوليو. 

مؤشر مهم لأسواق الطاقة

ويُعد مضيق هرمز واحداً من أكثر الممرات البحرية حساسية للاقتصاد العالمي، إذ كانت تمر عبره قبل اندلاع الصراع كميات تعادل نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. ولذلك تراقب أسواق الطاقة وشركات الشحن أي تغير في أعداد السفن العابرة بوصفه مؤشراً على مستوى المخاطر وإمكانية استعادة تدفقات النفط والغاز بصورة أكثر انتظاماً. 

ورغم الزيادة التي سجلها المركز البريطاني، فإن استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، إلى جانب المفاوضات المتعلقة بتنظيم الملاحة عبر المضيق، يعني أن الحديث عن عودة الحركة إلى مستوياتها الطبيعية لا يزال مبكراً.

لقطة AI… عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً