الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

الخرطوم تطرق باب التمويل العربي.. تحركات لإعادة الأموال إلى مشروعات الإعمار والتنمية

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

الخرطوم تطرق باب التمويل العربي.. تحركات لإعادة الأموال إلى مشروعات الإعمار والتنمية
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI
24 أغسطس 2026

بدأ السودان تحركاً جديداً لاستعادة قنوات التمويل التنموي العربي، مع مباحثات أجراها وزير المالية جبريل إبراهيم ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني مع إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي في الكويت، في محاولة لتهيئة الطريق أمام تمويل مشروعات إعادة الإعمار والبنية التحتية والخدمات الأساسية.

ووفقاً لوكالة السودان للأنباء، ناقش الوفد السوداني مع المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق، فوزي يوسف الحنيف، معالجة الالتزامات والملفات المالية القائمة التي تعيق استئناف التمويل بصورة أوسع.

وتكتسب المباحثات أهمية تتجاوز طابعها المالي التقليدي، إذ يواجه السودان احتياجات ضخمة لإعادة تأهيل شبكات الكهرباء والمياه والطرق والمنشآت الصحية والمرافق العامة التي تعرضت للتدمير أو التوقف خلال سنوات الحرب.

وقال وزير المالية إن السودان يسعى إلى توجيه أي تمويل مستأنف نحو مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية والمشروعات الإنتاجية والتنموية، إلى جانب أولويات إعادة الإعمار.

من جانبها، ركزت محافظ بنك السودان المركزي على أهمية إعادة تنشيط التعاون المالي والمصرفي، ودعم الاستقرار المالي وتمويل القطاعات الإنتاجية، وهي ملفات أصبحت أكثر إلحاحاً مع محاولات إعادة الحياة الاقتصادية إلى الخرطوم ومدن أخرى.

وتشير نتائج الاجتماع إلى اتفاق الجانبين على خطوات عملية لتوسيع استفادة السودان من برامج الصندوق، بما يشمل مشروعات التنمية ودعم القطاع الخاص والبرامج المخصصة للفئات محدودة الدخل.

ولا تعني هذه التفاهمات حتى الآن الإعلان عن حزمة تمويل جديدة محددة القيمة، لكنها تمثل محاولة لإعادة فتح قنوات تمويل تعطلت أو تقلصت خلال سنوات الحرب والأزمة الاقتصادية.

وتبرز أهمية التحرك في أن مرحلة إعادة الإعمار ستحتاج إلى موارد تتجاوز قدرات الموازنة السودانية، خصوصاً في ظل تراجع الإيرادات وتضرر القطاعات الإنتاجية وتآكل البنية التحتية.

وإذا نجحت الحكومة في معالجة الالتزامات المالية القائمة وتحويل التفاهمات الحالية إلى اتفاقات تمويل فعلية، فقد يشكل الصندوق العربي أحد المسارات المهمة لإعادة تشغيل المشروعات التنموية المتوقفة وتمويل جانب من التعافي الاقتصادي في مرحلة ما بعد الحرب.

لكن الفارق سيظل كبيراً بين المباحثات السياسية والمالية وبين وصول الأموال فعلياً إلى المشروعات، وهو ما يجعل متابعة الخطوات التنفيذية المقبلة أكثر أهمية من الإعلان نفسه. 

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً