الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

البرهان يرد على ضغوط مجلس الأمن: لا عقوبات ولا حظر جوي سيوقفان الحرب

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

البرهان يرد على ضغوط مجلس الأمن: لا عقوبات ولا حظر جوي سيوقفان الحرب
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI
٢٥ أغسطس 2026

رد الفريق أول عبد الفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني ورئيس مجلس السيادة، على الحديث المتصاعد بشأن فرض عقوبات جديدة أو حظر جوي على السودان، مؤكدًا أن القوات المسلحة ستواصل عملياتها العسكرية حتى استعادة جميع المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

وقال البرهان، خلال مخاطبته حفل تخريج ضباط بكلية علوم الشرطة والقانون في الخرطوم مساء الاثنين، إن الحديث عن احتمال فرض عقوبات على السودان «لن يؤثر» في موقف القيادة أو يغير مسار العمليات العسكرية، داعيًا السودانيين إلى عدم الالتفات إلى ما وصفه بالترويج لفرض حظر جوي على البلاد. 

وتأتي تصريحات البرهان بعد ساعات من جلسة لمجلس الأمن الدولي شهدت دفع الولايات المتحدة بمشروع لتوسيع حظر الأسلحة القائم في دارفور ليشمل السودان كله، مع النص صراحة على الطائرات المسيّرة وأنظمتها والتقنيات المرتبطة بها، في خطوة قالت واشنطن إنها تستهدف وقف تدفق الدعم العسكري الخارجي إلى طرفي الحرب. 

وشدد البرهان على أن الجيش، بمساندة القوات النظامية الأخرى، ماضٍ في عملياته حتى تحقيق ما وصفه باستعادة الأمن والاستقرار وعودة المواطنين إلى مناطقهم.

كما كشف أن الحركة الشعبية لتحرير السودان–شمال بقيادة مالك عقار انضمت، بحسب قوله، بكامل قواتها إلى القوات المسلحة، داعيًا الحركات المسلحة الأخرى الموقعة على اتفاق جوبا للسلام إلى اتخاذ الخطوة نفسها. ولم تتوفر حتى لحظة الرصد تفاصيل مستقلة عن الترتيبات العسكرية أو الحجم الفعلي للقوات التي يشملها هذا الإعلان. 

وتزامن موقف البرهان مع تصعيد دبلوماسي سوداني داخل مجلس الأمن، حيث جدد مندوب السودان لدى الأمم المتحدة، السفير الحارث إدريس، مطالبة المجلس بتصنيف قوات الدعم السريع «كيانًا إرهابيًا».

وقال إدريس إن طبيعة العمليات العسكرية للدعم السريع تغيرت خلال الأشهر الأخيرة باتجاه الاعتماد بصورة أكبر على المسيّرات بعيدة المدى، متهمًا القوات باستهداف مناطق مدنية ومنشآت خدمية وقوافل إنسانية. وهذه الاتهامات تمثل الموقف الرسمي للحكومة السودانية ولم يتم التحقق بصورة مستقلة من جميع الأرقام والتفاصيل التي قدمها المندوب. 

وأشار المندوب السوداني إلى هجمات شهدتها الخرطوم والأبيض وعطبرة والدامر خلال أغسطس الجاري، إضافة إلى هجمات سابقة على بورتسودان ومطار الخرطوم ومرافق كهرباء ومواقع أممية.

وتكتسب المواجهة السياسية الجديدة داخل مجلس الأمن أهمية خاصة لأن واشنطن لم تعد تطرح فقط الدعوة إلى وقف إطلاق النار، بل تسعى إلى إعادة صياغة نظام العقوبات المفروض على السودان بما يشمل كامل البلاد وتدفقات المسيّرات والأسلحة.

وفي المقابل، تكشف تصريحات البرهان أن قيادة الجيش لا تنظر إلى التهديد بالعقوبات أو القيود الدولية باعتباره سببًا لتغيير استراتيجيتها العسكرية، بل تؤكد استمرار الحرب حتى تحقيق أهدافها الميدانية.

وبذلك تنتقل الأزمة السودانية إلى مستوى جديد من المواجهة: ضغط دولي متزايد لتقييد تدفق السلاح، مقابل خطاب من قيادة الجيش يؤكد أن العقوبات لن تغير قرار استمرار العمليات العسكري

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً