محررو لقطة AI – 13
لقطة AI
1 سبتمبر 2026
أعلنت مجموعة تضم نحو 200 مقاتل من قوات الدعم السريع انشقاقها ووصولها إلى مدينة أم درمان، قبل أن تعلن انضمامها إلى الجيش السوداني بكامل تسليحها، في واحدة من أبرز حالات انتقال المقاتلين بين طرفي الحرب خلال الفترة الأخيرة.
ويقود المجموعة أبوبكر حمودة دحلوب، الذي قالت وكالة السودان للأنباء «سونا» إنه كان يشغل منصب قائد شعبة استخبارات المهام الخاصة التابعة للدعم السريع في ولاية شمال كردفان، وتحديدًا في منطقتي حمرة الشيخ والمثلث، إلى جانب عضويته في المكتب التنفيذي للقوة.
ووصلت المجموعة إلى أم درمان، حيث استقبلتها قوات تابعة للجيش وعناصر من مجلس الصحوة الثوري الذي يقوده موسى هلال. وقالت المجموعة إنها مستعدة للانخراط في العمليات العسكرية إلى جانب الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة المتحالفة معه.
وقال دحلوب، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، إن مجموعته قررت مغادرة صفوف الدعم السريع والانضمام إلى الجيش، كما دعا قيادات وعناصر أخرى ما تزال تقاتل ضمن قوات الدعم السريع إلى اتخاذ خطوة مماثلة. وتضمنت تصريحاته اتهامات سياسية وعسكرية لقيادة الدعم السريع، وهي مواقف صادرة عن قائد المجموعة المنشقة وليست توصيفًا مستقلًا للواقعة.
ويحمل انشقاق مسؤول يعمل في قطاع الاستخبارات أهمية تتجاوز العدد المعلن للمقاتلين، بالنظر إلى طبيعة المعلومات والاتصالات التي يمكن أن يمتلكها مسؤول عمل في هذا المستوى، خصوصًا مع استمرار العمليات العسكرية في إقليم كردفان الذي تحول خلال الأشهر الأخيرة إلى إحدى أهم ساحات القتال بين الجيش والدعم السريع.
كما يأتي التطور بعد تقارير عن انتقال مجموعات أخرى من عناصر الدعم السريع إلى مناطق يسيطر عليها الجيش، بينها مجموعتان سلّمتا نفسيهما في الولاية الشمالية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وفق سودان تربيون. لكن حجم هذه الانشقاقات وتأثيرها الفعلي على القدرات العسكرية للدعم السريع لا يمكن تقديره من الأرقام المعلنة وحدها.
وحتى وقت نشر التقارير بشأن المجموعة الجديدة، لم يصدر تعليق معلن من قوات الدعم السريع على انشقاق دحلوب والمقاتلين المرافقين له أو على الرواية التي قدمتها وسائل الإعلام الرسمية بشأن ظروف انتقالهم إلى أم درمان.
وتأتي التطورات بينما تستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023، وسط تحولات متواصلة في خريطة السيطرة والتحالفات العسكرية، ولا سيما في كردفان ودارفور.
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد
ا
التعليقات
0 تعليقات