الجمعة، 4 سبتمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

عطل «بنكك» يشل أسواق طويلة ويحرم نازحين من احتياجاتهم الأساسية

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

عطل «بنكك» يشل أسواق طويلة ويحرم نازحين من احتياجاتهم الأساسية
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13
لقطة AI
3 سبتمبر 2026

تحوّل عطل تقني في تطبيق «بنكك» إلى أزمة معيشية مباشرة داخل مواقع النزوح بمدينة طويلة في ولاية شمال دارفور، بعدما تعطلت عمليات الدفع والتحويل بالتزامن مع ندرة حادة في السيولة النقدية.

وشهدت أسواق المدينة شللًا شبه كامل، الأربعاء، إذ اضطر عدد من النازحين إلى العودة من دون شراء الغذاء والدواء والاحتياجات اليومية، لعدم امتلاكهم نقودًا ورقية وتعذر وصول التجار إلى أرصدتهم المصرفية.

وأفاد نازحون بأن توقف التطبيق لساعات كشف حجم اعتماد السكان على التحويلات الإلكترونية، خصوصًا بعدما أصبحت الخدمات المصرفية التقليدية محدودة أو غائبة في أجزاء واسعة من دارفور بسبب الحرب.

عمولات تصل إلى 30%

لم تتوقف الأزمة عند تعذر الدفع، إذ قال نازحون إن بعض المتعاملين رفعوا عمولة تحويل الرصيد المصرفي إلى نقود ورقية إلى نحو 30% من قيمة المبلغ.

وتعني هذه النسبة أن الأسرة التي تتلقى 100 ألف جنيه قد تخسر 30 ألفًا منها مقابل الحصول على النقود، قبل أن تبدأ أصلًا في شراء الطعام أو الدواء.

وبحسب إفادات نقلها موقع «دارفور24»، يعتمد بعض التجار على السيولة التي يحصلون عليها من منظمات وجهات تعمل في تقديم المساعدات الإنسانية، ثم يعيدون تداولها مقابل عمولات متفاوتة. ووجّه نازحون اتهامات إلى عاملين في المجال الإنساني وموظفين في السلطة المدنية بممارسة تجارة التحويلات، وهي اتهامات تحتاج إلى تحقيق مستقل ورد من الجهات المعنية. دارفور24

البنك يعتذر

واعتذر بنك الخرطوم عن تذبذب خدمة «بنكك» لدى بعض المستخدمين، موضحًا أن الفرق الفنية تعمل على معالجة التحديات التقنية وتحسين استقرار الخدمة.

ولم يقتصر أثر العطل على طويلة؛ فقد أبلغ مواطنون وتجار في مناطق أخرى عن تعطل معاملات البيع والشراء، بالتزامن مع اضطراب خدمة «فوري» التابعة لبنك فيصل الإسلامي. مداميك

وفي طويلة، تبدو التداعيات أشد قسوة لأن آلاف النازحين يعتمدون على التحويلات العائلية والمساعدات النقدية لتأمين أبسط مقومات الحياة. ولذلك لم يعد توقف التطبيق مجرد خلل تقني، بل أصبح حاجزًا قد يفصل الأسرة النازحة عن وجبتها أو دوائها.

وتعيد الأزمة طرح أسئلة ملحّة حول غياب بدائل الدفع، والرقابة على عمولات التحويل، ومدى قدرة المصارف والمنظمات الإنسانية على ضمان وصول الأموال إلى النازحين من دون اقتطاعات تستنزف قيمتها.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً