الخميس، 3 سبتمبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

ستة محاور صحية لمواجهة احتياجات نازحي الفاشر في الولايات الآمنة

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

ستة محاور صحية لمواجهة احتياجات نازحي الفاشر في الولايات الآمنة
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13
لقطة AI
3 سبتمبر 2026

اعتمدت وزارة الصحة بولاية شمال دارفور خطة استجابة عاجلة لتوفير الرعاية الصحية للنازحين من مدينة الفاشر، في ظل اتساع موجات النزوح وتزايد الاحتياجات داخل مراكز الإيواء بالولايات المستضيفة.

وأوضح المدير العام لوزارة الصحة بشمال دارفور، معتصم إبراهيم يحيى، أن الخطة أُعدت بالتنسيق مع الجهات الاتحادية، وتهدف إلى سد الفجوات الصحية التي تواجه الأسر النازحة، خصوصًا النساء والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة.

وتقوم الخطة على ستة محاور رئيسية، هي تحسين تغطية النازحين بالخدمات الصحية الأساسية، وخفض معدلات سوء التغذية، وزيادة تغطية الأطفال بالتطعيمات الروتينية، وتعزيز خدمات صحة الأم والطفل، وتوفير الدعم النفسي، إلى جانب تسيير قوافل علاجية إلى مراكز الإيواء.

وتشمل القوافل المقترحة توفير الأدوية المنقذة للحياة للمصابين بأمراض مزمنة، بعدما فقد عدد كبير من النازحين القدرة على الحصول المنتظم على العلاج نتيجة الحرب والتنقل بين الولايات.

وبحسب بيانات أوردها تقرير للجزيرة نت⁠، تستضيف ولاية الخرطوم أكثر من 25 ألف أسرة نازحة من الفاشر، بينما تستضيف الولاية الشمالية 5714 أسرة، والنيل الأبيض 5610 أسر، والقضارف 5110 أسر.

عقبات أمام تنفيذ الخطة

تواجه الاستجابة الصحية عدة تحديات، أبرزها صعوبة الوصول إلى بعض المتضررين، وشح الأدوية والمستهلكات الطبية، وانقطاع الكهرباء، ونقص الكوادر الصحية، فضلًا عن الضغط الكبير الذي تتعرض له المرافق في الولايات المستضيفة.

ودعت وزارة الصحة المنظمات الدولية والإقليمية إلى زيادة دعمها العاجل للقطاع الصحي، بما يسمح بتنفيذ الخطة والوصول إلى النازحين في مواقع وجودهم.

وفي موازاة الاستجابة الحالية، وضعت الوزارة خريطة طريق للتعافي المبكر في شمال دارفور، تتضمن إنشاء مرافق صحية جديدة، وإعادة تأهيل المنشآت المتضررة، وتوفير الأجهزة والمعدات، وتأهيل الكوادر، وتكثيف البرامج الوقائية وضمان استدامة الإمداد الدوائي.

ورغم أهمية الخطة، يبقى نجاحها مرتبطًا بتوفير التمويل والأدوية والوصول الآمن إلى النازحين؛ فالإعلان عن المحاور وحده لا يكفي ما لم يتحول سريعًا إلى خدمات ملموسة داخل مراكز الإيواء.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً