محررو لقطة AI – 13
6 أكتوبر 2026
أعلنت مفوضية العون الإنساني في إقليم النيل الأزرق نزوح سكان بلدتي جبل النمر ومينزا، عقب هجمات واشتباكات في المنطقة، مشيرةً إلى أن أعدادًا كبيرة من الأهالي توجهت إلى العزازة والقرية السادسة.
وقالت المفوضية إن الهجمات أثارت مخاوف بشأن سلامة المدنيين، في وقت لم تعلن فيه تقديرًا لعدد النازحين الجدد أو حجم الاحتياجات العاجلة. وتقع مينزا في محافظة ود الماحي، شرقي خزان الروصيرص، قرب الحدود الإثيوبية.
وكان الجيش قد أعلن في 3 أكتوبر إحباط هجوم لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال على منطقتي مينزا وباشكركد. وقالت الفرقة الرابعة مشاة إن الوضع الأمني على المحور الشرقي تحت السيطرة، وإنها تتابع التطورات وترفع جاهزيتها.
ويأتي النزوح الجديد بعد موجة فرار سابقة من المنطقة؛ إذ أفادت المنظمة الدولية للهجرة بأن نحو 7 آلاف شخص، يمثلون 1,400 أسرة، نزحوا في 26 سبتمبر من مينزا وجبل النمر ومنشلونغ بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
وتشهد مناطق عدة في النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا منذ مطلع العام. وقدّرت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 99 ألف شخص نزحوا داخل الإقليم بين 11 يناير و23 أغسطس، مع استمرار أثر القتال على حركة السكان والخدمات الأساسية.
ومع اتساع موجات النزوح، تبرز الحاجة إلى حماية المدنيين وتقييم أوضاع الأسر التي وصلت إلى مناطق الاستقبال، وتوفير الغذاء والمياه والرعاية الصحية والمأوى، خصوصًا مع محدودية المعلومات عن حجم الموجة الأخيرة.
محررو لقطة AI – 13
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات