الأحد، 18 أكتوبر 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

دية بقيمة 70 مليار جنيه تثير جدلاً في طويلة بعد مقتل راعٍ

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

دية بقيمة 70 مليار جنيه تثير جدلاً في طويلة بعد مقتل راعٍ
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 7
18 أكتوبر 2026

أفادت مصادر محلية بأن حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور ألزمت سكاناً محليين في محلية طويلة بشمال دارفور بدفع 70 مليار جنيه سوداني لأسرة راعٍ قُتل برصاص أحد عناصر الحركة مطلع أكتوبر الجاري. وقالت المصادر إن المبلغ تقرر دفعه ديةً، وإن فرضه على الأسر أثار اعتراضاً بين الأهالي الذين لا صلة لهم بالحادثة، بحسب ما نقلته «دارفور 24».

ووقعت الحادثة في قرية طالبة شرقي طويلة. ونقلت «دارفور 24» عن مصادرها أن قيادة الحركة في دائرة طويلة أبلغت الإدارة الأهلية بأنها أنهت التحقيق في مقتل الراعي، وخلصت إلى أنه كان بعيداً عن المزارع ولا يحمل سلاحاً، ولذلك صُنفت الواقعة، وفق ما نُقل، على أنها قتل خطأ.

وفي رواية أخرى عن ملابسات الحادث، قال مزارعون للمنصة نفسها إن أحد عناصر الحركة أطلق النار على رعاة بعد دخول ماشيتهم إلى مزارع، ما أدى إلى مقتل أحدهم. ولا توفر المعلومات المنشورة تفاصيل مستقلة تحسم تسلسل الواقعة أو توضح ما إذا كان هناك شهود آخرون أو تحقيق من جهة مدنية أو قضائية.

وبحسب أحد شيوخ المنطقة، ألزمت قيادة الحركة الإدارة الأهلية بجمع مبلغ الدية من الأسر المحلية، عبر تحديد مساهمة مالية على كل أسرة، مع استثناء النازحين من الدفع. ولم يوضح التقرير مقدار المساهمة المفروضة على الأسرة الواحدة، أو عدد الأسر التي يشملها القرار، أو المهلة المحددة للسداد؛ وهي تفاصيل ضرورية لتقدير العبء الذي قد يتحمله السكان.

وأثار القرار جدلاً، وفق المصادر المحلية، لأن المبلغ فُرض على سكان لا تربطهم صلة مباشرة بالحادثة. ويطرح ذلك أسئلة عن الجهة التي قررت إلزام الأسر، والأساس الذي جرى بموجبه توزيع المبلغ، وطريقة تمثيل الأهالي في القرار، فضلاً عن مدى قبول أسرة القتيل بالتسوية المعلنة. ولم يتضمن التقرير تصريحاً من الحركة يرد على هذه الأسئلة أو يوضح موقفها رسمياً.

وترتبط الحادثة بتوترات بين المزارعين والرعاة في مناطق من محلية طويلة، حيث قال التقرير إن أعداداً من الرعاة المسلحين تتجه إلى محيط خزان تنجر وكنجارة بحثاً عن المراعي والمياه. ومع دخول الماشية إلى الأراضي الزراعية، تتزايد احتمالات الاحتكاك بين أصحاب المزارع والرعاة، فيما قد يؤدي استخدام السلاح إلى تحويل النزاع على الموارد إلى خسائر بشرية وتوتر اجتماعي أوسع.

ولا تتوافر معلومات منشورة عن هوية الراعي أو عنصر الحركة، ولا عن إجراءات اتُخذت بحق مطلق النار، كما لم يرد في التقرير رد رسمي من الحركة أو الإدارة الأهلية. لذلك تبقى تفاصيل القرار ومقدار ما سيدفعه كل منزل، إلى جانب ملابسات إطلاق النار، منسوبة إلى مصادر «دارفور 24» المحلية، وتحتاج إلى توضيح من الأطراف المعنية.

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على صعوبة حماية المدنيين وحل النزاعات المحلية في مناطق تتداخل فيها حركة الرعاة والمزارعين مع وجود جماعات مسلحة. ويظل التعامل مع القضية مرتبطاً بتقديم رواية موثقة عن الحادث، وتوضيح كيفية اتخاذ قرار الدية، وضمان ألا يتحول الخلاف إلى ضغط مالي على أسر لم تشارك في الواقعة.

عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً