الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

إيبولا يسبق جهود الاحتواء.. أكثر من 5200 إصابة والوباء يدخل مرحلة حاسمة في الكونغو

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

إيبولا يسبق جهود الاحتواء.. أكثر من 5200 إصابة والوباء يدخل مرحلة حاسمة في الكونغو
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI
24 أغسطس 2026

دخل تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية مرحلة أكثر خطورة، بعدما أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد الإصابات تجاوز 5200 حالة خلال أول مئة يوم من ظهور الوباء، وسط تحذيرات من أن وتيرة الانتشار أصبحت أسرع من جهود السيطرة عليه.

وقالت المنظمة، في تحديث رسمي صدر الاثنين 24 أغسطس، إن متوسط الإصابات المؤكدة بلغ نحو 90 حالة يوميًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى، وهي وتيرة تفوق ما سُجل في المراحل المماثلة من تفشي إيبولا في غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016، وكذلك تفشي الكونغو بين عامي 2018 و2020. 

وامتد الوباء إلى ست مقاطعات، بينما لا تزال إيتوري تمثل البؤرة الرئيسية، إذ تستحوذ على نحو 85% من الإصابات و79% من الوفيات.

وتشير بيانات منظمة الصحة العالمية إلى استمرار ارتفاع معدلات الوفاة، سواء داخل المجتمعات أو بين المرضى الذين يصلون إلى مراكز العلاج في مراحل متأخرة. وخلال الأسابيع الستة الماضية، سُجل نحو 260 وفاة أسبوعيًا، وكان قرابة 60% منها خارج مراكز علاج إيبولا.

وتكشف هذه الأرقام عن واحدة من أكبر العقبات التي تواجه فرق الاستجابة، وهي تأخر اكتشاف الحالات ونقل المرضى إلى المنشآت الصحية، إلى جانب صعوبات الوصول إلى بعض المناطق بسبب النزاعات المسلحة والنزوح والهجمات على المرافق الصحية.

ورغم خطورة الوضع، سجلت الاستجابة بعض التحسن، إذ ارتفع عدد المختبرات القادرة على إجراء الفحوص من مختبر واحد إلى 19 مختبرًا بطاقة تتجاوز 3000 عينة يوميًا، كما توسعت القدرة الاستيعابية للعلاج من أقل من عشرة أسرّة إلى أكثر من 1300 سرير.

ووصلت حملات التوعية المجتمعية إلى أكثر من 2.5 مليون شخص، بينما ارتفعت نسبة متابعة المخالطين من 9% في الأسبوع الأول إلى 84% بحلول 18 أغسطس.

لكن المنظمة حذرت من أن هذه المكاسب لا تزال غير كافية أمام سرعة انتشار الفيروس، مشددة على ضرورة توسيع الاستجابة وتسريع اكتشاف الحالات والوصول إلى المناطق الأكثر تضررًا.

ويكتسب التطور أهمية إقليمية إضافية بسبب حركة السكان عبر الحدود، الأمر الذي دفع دولًا مجاورة للكونغو إلى تعزيز المراقبة الصحية والاستعداد لاحتمال ظهور حالات وافدة.

ويشير دخول الوباء يومه المئة بهذه الوتيرة إلى أن الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد ما إذا كانت جهود الاحتواء ستنجح في خفض الإصابات، أم أن القارة ستواجه موجة أوسع تتجاوز حدود الكونغو الديمقراطية. 

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً