الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

زلزال بقوة 5.6 درجات يهز مصر ويوقظ سكان القاهرة والمحافظات

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

زلزال بقوة 5.6 درجات يهز مصر ويوقظ سكان القاهرة والمحافظات
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 19
3 أغسطس 2026

استيقظ ملايين المصريين فجر الاثنين على اهتزاز المباني وتحرك الأبواب والنوافذ، بعدما ضرب زلزال قوي نسبياً منطقة شمال شرقي مدينة السويس، وشعر به سكان القاهرة الكبرى وعدد واسع من المحافظات، قبل أن يمتد تأثيره إلى عدد من دول المنطقة.

وسجلت محطات الشبكة القومية لرصد الزلازل التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الهزة عند نحو الساعة الثالثة ودقيقة واحدة فجر الاثنين 3 أغسطس 2026، وقدّرت قوتها بما يتراوح بين 5.5 و5.6 درجات، بينما حددت مركزها على مسافة تقارب 38 كيلومتراً من مدينة السويس وعلى عمق نحو عشرة كيلومترات. (اليوم السابعAttachment.png)

أما هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية فقد سجلت الزلزال بقوة 5.3 درجات، وحددت مركزه على بعد نحو 41 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من السويس، عند عمق عشرة كيلومترات تحت سطح الأرض. (USGS Earthquake Hazards ProgramAttachment.png)

هزة واسعة النطاق

وشعر بالزلزال سكان القاهرة الكبرى والسويس والإسماعيلية والقليوبية والشرقية وعدد من المحافظات المصرية الأخرى، حيث استمرت الاهتزازات لثوانٍ كانت كافية لإيقاظ السكان وإثارة حالة من الخوف، خصوصاً في المباني المرتفعة.

وتداول مواطنون عبر منصات التواصل الاجتماعي شهادات عن تحرك الأثاث واهتزاز النوافذ والمصابيح، فيما غادر بعض السكان منازلهم إلى الشوارع والساحات المفتوحة تحسباً لوقوع هزات أخرى.

كما أفادت تقارير إقليمية بأن الهزة كانت محسوسة بدرجات متفاوتة في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا وقبرص وأجزاء من السعودية، نتيجة قوة الزلزال وقرب مركزه من منطقة خليج السويس. (عين ليبيا | آخر أخبار ليبياAttachment.png)

ويرجع اتساع نطاق الشعور بالهزة إلى ضحالة مركزها، إذ وقعت على عمق عشرة كيلومترات تقريباً، ما سمح بانتقال الموجات الزلزالية بصورة واضحة إلى مناطق بعيدة نسبياً عن مركزها.

أضرار محدودة وإصابة واحدة

وأكدت السلطات المصرية عدم تسجيل وفيات أو خسائر بشرية جسيمة، إلا أن عمليات الحصر اللاحقة كشفت عن أضرار محدودة للغاية، من بينها انهيار جزئي في عقار سكني وإجلاء عدد من الأسر بصورة احترازية.

وأعلنت الجهات المختصة تسجيل إصابة طفيفة واحدة على مستوى الجمهورية، مع التعامل معها طبياً، بينما ظل العدد الأكبر من المحافظات التي شعرت بالهزة خالياً من الإصابات والأضرار المؤثرة. (Al ArabiyaAttachment.png)

وفي القاهرة، باشرت الأجهزة التنفيذية والحماية المدنية فحص عدد من المباني بعد تلقي بلاغات من السكان، كما جرى إخلاء ثلاث أسر من عقار مكون من أربعة طوابق في حي روض الفرج، بعد سقوط أجزاء منه، من دون تسجيل إصابات بين سكانه. (i24NEWSAttachment.png)

ورفعت وزارة الصحة المصرية درجة الاستعداد في المستشفيات وأقسام الطوارئ والرعاية الحرجة، ووجهت بمتابعة الموقف في المحافظات التي شعرت بالزلزال، تحسباً لوصول أي حالات طارئة. (CNN ArabicAttachment.png)

المطارات والمرافق تعمل بصورة طبيعية

وأكدت الجهات المسؤولة في مطار القاهرة الدولي أن حركة الملاحة الجوية لم تتأثر بالهزة، وأن مباني الركاب والممرات والمنشآت التشغيلية خضعت للفحص من دون رصد أضرار تؤثر في حركة الطيران.

واستمرت الرحلات الجوية في مواعيدها بصورة طبيعية، من دون الإعلان عن إلغاء أو تأخير أي رحلة بسبب الزلزال، كما واصلت المرافق الحيوية والخدمات العامة عملها المعتاد. (InstagramAttachment.png)

وفعّلت المحافظات المصرية غرف العمليات والطوارئ، وجرى التنسيق بين أجهزة الحماية المدنية والإسعاف والجهات المحلية لرصد أي أضرار محتملة، خصوصاً في المباني القديمة والمناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة.

لماذا شعر به السكان بقوة؟

تقع منطقة خليج السويس بالقرب من مجموعة من الصدوع الجيولوجية النشطة المرتبطة بحركة القشرة الأرضية بين الصفيحتين الأفريقية والعربية، ولذلك تشهد المنطقة من وقت إلى آخر هزات متفاوتة القوة.

ورغم أن مصر لا تقع داخل الأحزمة الزلزالية الأكثر نشاطاً في العالم، فإن مناطق خليج السويس والبحر الأحمر وخليج العقبة وشرق البحر المتوسط تُعد من أبرز مصادر النشاط الزلزالي الذي يمكن أن يشعر به السكان داخل البلاد.

وأوضح متخصصون أن قرب مركز الزلزال من المناطق المأهولة ووقوعه على عمق ضحل نسبياً ساهما في تضخيم الإحساس به، خصوصاً داخل المباني المرتفعة، من دون أن يعني ذلك بالضرورة أن الزلزال كان مدمراً.

هزات ارتدادية ضعيفة

ورصدت أجهزة المتابعة عدداً من الهزات الارتدادية الضعيفة بعد الزلزال الرئيسي، وجاءت جميعها أقل قوة بصورة كبيرة، ولم يشعر بمعظمها السكان.

وأكدت الجهات العلمية استمرار متابعة النشاط الزلزالي في منطقة خليج السويس، مع عدم صدور تحذيرات من موجات تسونامي أو أخطار بحرية مرتبطة بالهزة.

وبينما أعاد الزلزال إلى أذهان المصريين ذكريات زلزال القاهرة عام 1992، فإن الحصيلة المحدودة للهزة الأخيرة أظهرت فارقاً كبيراً في مستوى القوة والأضرار، رغم اتساع نطاق الشعور بها.

وانتهت الساعات الأولى بعد الزلزال من دون تسجيل كارثة أو أضرار واسعة، لكن الهزة أعادت فتح النقاش بشأن سلامة المباني القديمة، ومدى الالتزام باشتراطات البناء المقاوم للزلازل، وضرورة تعزيز جاهزية المدن الكبرى للتعامل مع الظواهر الطبيعية المفاجئة.

لقطة AI… عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً