محررو لقطة AI – 13
24 أغسطس 2026
أعلنت السلطات في ولاية النيل الأبيض إحباط محاولة لتهريب كميات من الوقود والأسلحة والحبوب المخدرة، قالت إنها كانت في طريقها إلى قوات الدعم السريع عبر المناطق الواقعة على الشريط الحدودي بين السودان ودولة جنوب السودان.
ونُفذت العملية بواسطة استخبارات الفرقة 18 مشاة، بالتنسيق مع القوة المشتركة لمكافحة التهريب والخلية الأمنية وقوات الاحتياطي، ضمن حملة تستهدف شبكات تهريب السلع الاستراتيجية والإمدادات العسكرية عبر الطرق الحدودية.
وقال قائد الفرقة 18 مشاة، اللواء الركن جمال جمعة آدم، إن القوات ضبطت 79 برميلاً من الوقود، إلى جانب كميات من الأسلحة والحبوب المخدرة بمختلف أنواعها، خلال عمليات نُفذت في مناطق متفرقة غربي الولاية.
ولم تكشف السلطات عن عدد الأشخاص الذين أوقفوا على خلفية العملية، كما لم تعلن تفاصيل دقيقة عن أنواع الأسلحة والمخدرات المضبوطة أو المسارات التي استخدمتها شبكة التهريب. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الوجهة النهائية للشحنات، فيما لم يصدر تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن الاتهامات.
وتفقد والي النيل الأبيض، الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى، المضبوطات برفقة أعضاء لجنة أمن الولاية، مشيداً بالتنسيق بين الأجهزة العسكرية والأمنية المشاركة في العملية.
وقال الوالي إن حكومته اتخذت قرارات تجرّم تهريب الوقود والمواد الغذائية والسلع الاستراتيجية، معتبراً أن نقل الإمدادات إلى قوات الدعم السريع يمثل نشاطاً يهدد أمن الولاية والاستقرار في المناطق الحدودية.
واتهم فضل المولى جهات وعناصر داخلية بالتعاون مع شبكات التهريب وتسهيل تحركاتها، من دون الكشف عن هوياتها، موجهاً النيابة العامة والجهات العدلية بالإسراع في استكمال الإجراءات القانونية وتقديم المتورطين إلى المحاكمة.
وتكتسب ولاية النيل الأبيض أهمية استراتيجية بسبب حدودها الممتدة مع دولة جنوب السودان، فضلاً عن وقوعها بالقرب من مسارات تربط وسط السودان بمناطق كردفان ودارفور. وأدت الحرب إلى تنامي نشاط شبكات التهريب واستغلال الطرق الفرعية لنقل الوقود والأسلحة والمواد الغذائية بين مناطق النفوذ المختلفة.
وتقول السلطات إن تشديد الرقابة على المعابر والمسارات غير الرسمية يمثل جزءاً من جهود قطع خطوط الإمداد غير المشروعة، في وقت يظل فيه اتساع الحدود وصعوبة مراقبتها من أبرز التحديات الأمنية التي تواجه الولاية.
وأكد قائد الفرقة 18 مشاة استمرار التنسيق بين القوات النظامية والأجهزة الأمنية لتأمين حدود النيل الأبيض وملاحقة شبكات التهريب والأنشطة التي تهدد أمن السكان واستقرار المنطقة.
وكانت تفاصيل العملية قد نُشرت أولاً عبر وكالة السودان للأنباء وتداولتها وسائل إعلام سودانية.
لقطة AI… عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.
التعليقات
0 تعليقات