الجمعة، 28 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

معركة الممرات الحيوية.. «سنتكوم» تفند المزاعم الإيرانية بشأن مضيق هرمز وتحذر من عواقب إغلاقه

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

معركة الممرات الحيوية.. «سنتكوم» تفند المزاعم الإيرانية بشأن مضيق هرمز وتحذر من عواقب إغلاقه
💬 تعليق 0

عواصم | وكالات
23 يوليو 2026

تصاعد السجال العسكري والإعلامي بين الولايات المتحدة وإيران حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعدما رفضت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» المزاعم التي أعلنتها بحرية الحرس الثوري الإيراني بشأن السيطرة الكاملة على مداخل المضيق ومخارجه، مؤكدة أن الممر المائي الاستراتيجي لا يزال مفتوحاً أمام حركة التجارة الدولية.

وقالت «سنتكوم» إن الادعاءات الإيرانية بشأن التحكم الكامل في حركة السفن عبر المضيق «غير صحيحة»، مشيرة إلى أن السفن التجارية تواصل العبور بدعم ومواكبة من القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

سجال ميداني ورقمي

وكانت بحرية الحرس الثوري الإيراني قد أعلنت أنها تتحكم في حركة دخول السفن وخروجها من مضيق هرمز، محذرة السفن الدولية من استخدام مسارات بحرية لا توافق عليها طهران.

وردت القيادة المركزية الأميركية عبر منصة «إكس»، مؤكدة أن إيران لا تفرض سيطرة فعلية على المضيق، وأن حركة الملاحة التجارية مستمرة رغم حالة التوتر والتهديدات المتبادلة.

وأضافت «سنتكوم» أن القوات البحرية الأميركية ساعدت أكثر من 900 سفينة تجارية على عبور المضيق بأمان منذ مطلع مايو الماضي، في إطار عمليات حماية الملاحة وتأمين طرق التجارة البحرية.

إيران تتمسك بروايتها

في المقابل، تمسكت طهران بموقفها، إذ نقلت وكالة «فارس» عن مصدر عسكري إيراني قوله إن المضيق لا يزال مغلقاً أمام الملاحة المرتبطة بما وصفهم بـ«الخصوم».

وأكد المصدر أن القوات الإيرانية تواصل إدارة حركة الملاحة في المنطقة، محذراً من أن القيود المفروضة ستستمر ما دامت الإجراءات الأميركية التي تعتبرها طهران عدائية قائمة.

ويعكس تضارب الروايتين حجم الحرب الإعلامية الموازية للتوتر العسكري، إذ تسعى كل من واشنطن وطهران إلى إثبات قدرتها على التحكم في أمن الممر البحري الأكثر حساسية في المنطقة.

واشنطن تلوح برد قاسٍ

وتزامن السجال البحري مع تهديدات سياسية وعسكرية أميركية بالرد المباشر على أي هجوم يستهدف السفن التجارية أو العسكرية العابرة للمضيق.

وحذرت الإدارة الأميركية من أن محاولة تعطيل الملاحة أو استهداف السفن قد تقابل بضربات واسعة ضد مواقع عسكرية ومنشآت حيوية داخل إيران.

وتزيد هذه التهديدات من احتمالات اتساع نطاق المواجهة، خصوصاً في ظل الانتشار العسكري المكثف في الخليج، وتحركات السفن الحربية والطائرات الأميركية والإيرانية بالقرب من الممرات البحرية.

شريان رئيسي للطاقة العالمية

ويكتسب مضيق هرمز أهمية استثنائية للاقتصاد العالمي، إذ يمثل أحد أهم ممرات تصدير النفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج إلى الأسواق الدولية.

وأي تعطيل واسع لحركة الملاحة عبر المضيق يمكن أن يؤدي إلى اضطراب إمدادات الطاقة، وارتفاع أسعار النفط والغاز، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري.

كما قد تمتد التداعيات إلى أسعار السلع والنقل ومعدلات التضخم، خصوصاً في الدول المستوردة للطاقة، ما يجعل أمن المضيق قضية تتجاوز حدود المواجهة الأميركية الإيرانية إلى الاقتصاد العالمي بأكمله.

الأسواق تراقب بحذر

وتتابع شركات الشحن وأسواق الطاقة التطورات بحذر شديد، في ظل مخاوف من تحول التهديدات المتبادلة إلى قيود فعلية على حركة الناقلات.

وفي الوقت الذي تؤكد فيه واشنطن استمرار الملاحة، تتمسك طهران بقدرتها على فرض شروطها الأمنية داخل المضيق، ما يبقي احتمالات التصعيد مفتوحة ويضع أحد أهم شرايين الاقتصاد العالمي تحت ضغط متزايد.

لقطة… عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً