محررو لقطة AI – 7
27 سبتمبر 2026
في أول تعليق علني له على أزمة عدم حصوله على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قال قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان إن السودان لن يخضع لما وصفه بالابتزاز أو الضغوط، مؤكدًا أن قيادة البلاد لن تساوم أو تنحني لأي طرف.
وجاءت تصريحات البرهان خلال مشاركته في إطلاق مبادرة «ما نسيناكم» لدعم القطاع الصحي، حيث خاطب مجموعة من الشباب السودانيين، وقال إن بلاده لا تحتاج إلى تأشيرة من أي دولة أو إلى من ينفق عليها، مضيفًا أنه سيبقى مع السودانيين داخل البلاد.
وقال البرهان، بحسب التصريحات المنشورة، إن السودانيين «لن يطأطئوا رؤوسهم» أمام الضغوط، مؤكدًا أن القيادة لن تدخل في مساومات تمس ما تعتبره مصالح البلاد ومواقفها خلال الحرب.
وتأتي تصريحاته بعد أزمة دبلوماسية أثارها عدم إصدار الولايات المتحدة تأشيرة دخول له قبل مشاركته المقررة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ووفق التقارير المنشورة، لم تصدر التأشيرة حتى 22 سبتمبر، ما دفع مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، إلى طلب تدخل المنظمة الدولية.
ولم يحصر البرهان حديثه في أزمة التأشيرة، إذ انتقل إلى الحرب الدائرة في السودان، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية ضد قوات الدعم السريع، ومجددًا موقفه الرافض للتراجع عن الأهداف التي أعلنها الجيش بشأن إنهاء وجود الدعم السريع العسكري في المناطق التي يسيطر عليها.
كما أشاد بالشباب السودانيين العاملين في الميدان والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن دورهم يمثل أحد عناصر القوة في مواجهة الظروف التي تمر بها البلاد.
وتحمل تصريحات البرهان دلالة سياسية تتجاوز مسألة التأشيرة نفسها، إذ جاءت في وقت تتكثف فيه التحركات الدولية بشأن الحرب السودانية، بما في ذلك الدعوات إلى هدنة إنسانية ووقف إطلاق النار واستئناف المسار التفاوضي.
لكن أزمة التأشيرة أضافت ملفًا جديدًا إلى العلاقة المعقدة بين الخرطوم وواشنطن، خصوصًا أن السودان اعتبر عدم تمكين ممثله من الوصول إلى اجتماعات الأمم المتحدة قضية تتصل بحق الدولة في المشاركة في أعمال المنظمة الدولية، بينما تستضيف الولايات المتحدة مقر الأمم المتحدة في نيويورك.
وفي رسالته إلى الداخل، سعى البرهان إلى تقديم الأزمة باعتبارها اختبارًا للسيادة والقدرة على تحمل الضغوط الخارجية، مؤكدًا أن موقفه من الحرب لن يتغير بسبب الضغوط السياسية أو الدبلوماسية.
وبين أزمة التأشيرة والتحركات الدولية المتسارعة لوقف الحرب، تبدو تصريحات البرهان رسالة في اتجاهين: إلى الداخل السوداني لتأكيد استمرار موقف قيادة الجيش من الحرب، وإلى الخارج للتشديد على رفضه ربط الضغوط الدولية بتغيير ذلك الموقف.
محررو لقطة AI – 7
عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشه
التعليقات
0 تعليقات