الخميس، 27 أغسطس 2026 بتوقيت السودان
عاجل
اكتب رأيك رأيك ذو قيمة في موقع لقطة AI

760 مليار دولار على طاولة الذكاء الاصطناعي.. استثمار تاريخي أم فقاعة تتشكل؟

f تابع لقطة AI على فيسبوك

تابع آخر الأخبار والتحليلات والتقارير فور نشرها.

760 مليار دولار على طاولة الذكاء الاصطناعي.. استثمار تاريخي أم فقاعة تتشكل؟
💬 تعليق 0

محررو لقطة AI – 13

5 أغسطس 2026

لم يعد السؤال داخل شركات التكنولوجيا الكبرى هو ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيصبح جزءاً من الاقتصاد العالمي، بل أيّ شركة ستتمكن من امتلاك البنية التحتية التي يقوم عليها ذلك الاقتصاد قبل منافسيها.

ولهذا السبب، لا تكشف النتائج الفصلية الأخيرة لشركات مايكروسوفت وألفابت وأمازون وميتا عن مجرد ارتفاع في مبيعات الخدمات السحابية أو الإعلانات الرقمية، وإنما تكشف عن سباق رأسمالي هو الأضخم في تاريخ قطاع التكنولوجيا، تُبنى خلاله مراكز بيانات عملاقة، وتُشترى مئات الآلاف من الرقائق المتقدمة، وتُحجز مصادر الكهرباء والأراضي وشبكات الاتصال لسنوات قادمة.

وتضع تقديرات مجمعة النفقات الرأسمالية المتوقعة للشركات الأربع خلال عام 2026 عند نحو 760 مليار دولار، مقارنة بنحو 413 مليار دولار في العام السابق. ورغم أن هذه الأموال لا تذهب كلها مباشرة إلى الذكاء الاصطناعي، فإن الجزء الأكبر من الزيادة الجديدة يرتبط بمراكز البيانات، والخوادم، والرقائق، والشبكات، والطاقة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتقديمها لمليارات المستخدمين والشركات.

لكن ضخامة الرقم تفرض سؤالاً لا تستطيع وول ستريت تجاهله: هل بدأت هذه المليارات في إنتاج عوائد حقيقية تبررها، أم أن الشركات تبني طاقة حوسبية أكبر من الطلب الذي يمكن أن يتحول فعلياً إلى أرباح؟

أولاً: لغة الأرقام.. تسونامي الإنفاق يلتهم السيولة

تبدو شركة ألفابت، المالكة لغوغل، مثالاً واضحاً على التناقض بين قوة النمو وضخامة التكلفة.

فقد حققت الشركة إيرادات فصلية بلغت 119.8 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 24%، بينما قفزت إيرادات «غوغل كلاود» بنسبة 82% إلى 24.8 مليار دولار. وتجاوز الدخل التشغيلي للوحدة السحابية 8.8 مليارات دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف ما سجلته في الفترة المقابلة.

هذه الأرقام توحي بأن الطلب على خدمات الحوسبة والذكاء الاصطناعي حقيقي وقابل للتحول إلى أرباح. لكن الوجه الآخر للصورة ظهر في النفقات الرأسمالية التي بلغت 44.9 مليار دولار خلال ثلاثة أشهر فقط، ما دفع التدفق النقدي الحر إلى تسجيل عجز قدره 5.9 مليارات دولار.

كما رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 195 و205 مليارات دولار، مع تحذيرها من أن ارتفاع تكاليف الإهلاك والطاقة وتشغيل مراكز البيانات سيواصل الضغط على الأرباح والتدفقات النقدية.

وهنا يكمن جوهر القلق: الشركة لا تخسر في نشاطها الأساسي، بل تحقق نمواً قوياً، لكنها تنفق على البنية التحتية الجديدة بسرعة أكبر من الأموال النقدية التي تولدها في بعض الفصول.

مايكروسوفت.. العائد الأكثر وضوحاً حتى الآن

تبدو مايكروسوفت في وضع أقوى نسبياً لأنها لا تبيع قدرة حوسبية فقط، وإنما توزع الذكاء الاصطناعي عبر منظومة متكاملة تشمل «أزور»، و«مايكروسوفت 365»، و«كوبايلوت»، وبرامج الأعمال والأمن السيبراني.

بلغت إيرادات الشركة في ربعها المالي الرابع 90 مليار دولار، فيما ارتفعت إيرادات «مايكروسوفت كلاود» بنسبة 27% إلى 59.3 مليار دولار. وسجلت خدمات «أزور» السحابية نمواً بلغ 43%، بينما تجاوز عدد المقاعد المدفوعة لخدمة «مايكروسوفت 365 كوبايلوت» 30 مليون مقعد.

وتشير هذه الأرقام إلى أن مايكروسوفت بدأت بالفعل في تحقيق الدخل من الذكاء الاصطناعي على أكثر من مستوى: بيع البنية التحتية السحابية، ورفع قيمة الاشتراكات، وإضافة خدمات مدفوعة إلى منتجات يستخدمها ملايين الموظفين والشركات.

ومع ذلك، بلغ الإنفاق الرأسمالي الفصلي، شاملاً عقود التمويل، نحو 41 مليار دولار، فيما تراجع التدفق النقدي الحر على أساس سنوي رغم بقائه موجباً عند نحو 19.6 مليار دولار.

وتشير تقديرات عام 2026 إلى إنفاق مايكروسوفت نحو 175 مليار دولار، إضافة إلى التزامات ضخمة بعقود إيجار مستقبلية لمراكز البيانات. وهذا يعني أن الشركة مطالبة بالحفاظ على معدلات النمو الحالية لسنوات، وليس لبضعة أرباع فقط، حتى تظل هذه الاستثمارات مبررة.

أمازون.. أسرع نمو سحابي منذ سنوات

قدمت أمازون واحدة من أقوى الحجج المؤيدة للإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

فقد ارتفعت مبيعات «أمازون ويب سيرفيسز – AWS» بنسبة 37% إلى 42.2 مليار دولار خلال الربع الثاني، وهو أسرع معدل نمو للوحدة منذ 18 ربعاً. كما ارتفع دخلها التشغيلي إلى 16.6 مليار دولار، مقارنة بنحو 10.2 مليارات دولار قبل عام.

وأعلنت الشركة أن نشاطها المرتبط بالذكاء الاصطناعي تجاوز معدل إيرادات سنوياً قدره 25 مليار دولار، كما تجاوز نشاط الرقائق المخصصة لديها المستوى نفسه، مع نمو كلا النشاطين بمعدلات من ثلاث خانات.

وتكشف هذه النتائج أن أمازون لا تنفق على مراكز البيانات بدافع الخوف من التخلف عن المنافسين فحسب، بل تواجه طلباً كبيراً من الشركات ومختبرات الذكاء الاصطناعي على خدمات التدريب والاستدلال والرقائق السحابية.

لكن قوة الطلب لم تمنع التدفق النقدي الحر لأمازون من التحول إلى عجز بلغ 7.6 مليارات دولار خلال الأشهر الاثني عشر المنتهية في يونيو، نتيجة الزيادة الكبيرة في مشتريات الممتلكات والمعدات.

ورفعت الشركة خطتها للإنفاق الرأسمالي والتقني خلال 2026 إلى نحو 220 مليار دولار، لتصبح الأعلى إنفاقاً بين الشركات الأربع. ولا يذهب كل هذا المبلغ إلى الذكاء الاصطناعي، إذ يشمل أيضاً الخدمات اللوجستية والتجارة الإلكترونية والأقمار الصناعية، لكن البنية التحتية الحاسوبية تمثل المحرك الأساسي للزيادة.

ميتا.. أرباح الذكاء الاصطناعي غير المباشرة

تختلف ميتا عن الشركات الثلاث الأخرى لأنها لا تمتلك نشاطاً سحابياً كبيراً تبيع من خلاله القدرة الحوسبية مباشرة إلى العملاء.

رهانها يقوم على أن الذكاء الاصطناعي سيجعل إعلانات فيسبوك وإنستغرام أكثر دقة، ويزيد الوقت الذي يقضيه المستخدمون داخل المنصات، ويحسن توصيات المحتوى، ويفتح لاحقاً أسواقاً جديدة في المساعدات الرقمية والنظارات الذكية وخدمات المؤسسات.

وقد ارتفعت إيرادات ميتا في الربع الثاني بنسبة 28% إلى 60.8 مليار دولار، بينما زادت إيرادات الإعلانات بنسبة 27%. وارتفع عدد مرات ظهور الإعلانات بنسبة 14%، ومتوسط سعر الإعلان بنسبة 12%.

هذه مؤشرات على أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين الاستهداف والتوصيات ينعكس فعلاً على النشاط الأساسي للشركة. لكن المشكلة ظهرت في الجانب الآخر من الميزانية.

قفزت التكاليف والمصروفات بنسبة 55%، وبلغ الإنفاق الرأسمالي خلال الربع 31.08 مليار دولار، بينما هبط التدفق النقدي الحر إلى 784 مليون دولار فقط، مقارنة بنحو 8.55 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

ورفعت ميتا الحد الأدنى لتوقعاتها السنوية للإنفاق الرأسمالي، ليصبح النطاق بين 130 و145 مليار دولار. ولذلك لم يكتف المستثمرون بالنظر إلى نمو الإعلانات، بل طالبوا الشركة بتوضيح كيفية تحويل مراكز البيانات والرقائق التي تشتريها إلى مصادر دخل جديدة مستقلة عن الإعلان.

ثانياً: لماذا تكافئ وول ستريت شركة وتعاقب أخرى؟

لم يعد المستثمرون يرفضون الإنفاق المرتفع لمجرد ضخامته. المعيار الجديد هو قدرة الشركة على تقديم رابط واضح بين كل مليار دولار تنفقه والإيرادات التي ستنتج عنه.

حصلت مايكروسوفت وأمازون على استقبال إيجابي بعد نتائجهما، لأن نمو «أزور» وAWS، وتوسع الاشتراكات المدفوعة، وارتفاع إيرادات خدمات الذكاء الاصطناعي، قدمت أدلة قابلة للقياس على وجود عائد.

في المقابل، تعرضت ألفابت لضغوط بعد ظهور التدفق النقدي الحر السالب رغم النمو القوي في السحابة، بينما تراجعت ميتا بشدة بعد انخفاض الأرباح والتدفقات النقدية وعدم وضوح الجدول الزمني لتحويل بنيتها الحاسوبية الجديدة إلى نشاط مستقل يدر الإيرادات.

ويكشف ذلك عن تحول مهم في مزاج السوق: لم يعد الإعلان عن بناء مركز بيانات جديد سبباً كافياً لارتفاع السهم. المستثمر يريد معرفة نسبة تشغيل ذلك المركز، والعملاء الذين سيستخدمونه، والأسعار التي سيدفعونها، والفترة اللازمة لاسترداد تكلفته.

ثالثاً: لماذا قد تكون المليارات مبررة؟

تملك الشركات الأربع حججاً قوية تدافع بها عن هذا الإنفاق.

أولها أن الطلب الحالي يتجاوز الطاقة المتاحة في بعض المناطق والخدمات، ما يعني أن بناء المزيد من مراكز البيانات ليس استثماراً نظرياً بالكامل، وإنما استجابة لطلبات قائمة من الشركات ومطوري النماذج.

وثانيها أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي قد تصبح طبقة أساسية للاقتصاد الرقمي، مثلما أصبحت الحوسبة السحابية والهواتف الذكية والإنترنت من قبل. والشركة التي تبني القدرة الحاسوبية مبكراً قد تتمكن من فرض معاييرها وأسعارها وجذب المطورين إلى منظومتها.

أما الحجة الثالثة فتتعلق بالخوف من خسارة السوق. ففي سباق بهذا الحجم، قد يكون خطر عدم الاستثمار أكبر من خطر الإفراط فيه. وإذا تمكن منافس من توفير رقائق أرخص أو نماذج أقوى أو خدمات أسرع، فقد يصعب تعويض الفجوة لاحقاً، مهما كانت السيولة التي تحتفظ بها الشركة.

كما أن الشركات الأربع تمتلك أعمالاً شديدة الربحية يمكنها تمويل الإنفاق، بخلاف شركات فقاعة الإنترنت التي كانت تنفق أموال المستثمرين قبل أن تثبت وجود نموذج أعمال حقيقي.

رابعاً: أين تبدأ مخاطر الفقاعة؟

لا تعني قوة الشركات أن مخاطر الفقاعة غير موجودة.

الخطر الأول هو أن تتحسن كفاءة النماذج والرقائق بسرعة تجعل بعض مراكز البيانات الحالية أقل قيمة قبل استرداد تكلفتها. فالعتاد الحاسوبي يتقادم بسرعة، والاستثمار الذي يبدو ضرورياً اليوم قد يصبح مرتفع التكلفة بعد ظهور بنية أكثر كفاءة.

الخطر الثاني هو انخفاض أسعار خدمات الذكاء الاصطناعي. المنافسة بين مايكروسوفت وأمازون وغوغل وميتا ومزودي النماذج قد تدفع أسعار الاستخدام إلى الهبوط، ما يزيد عدد العملاء لكنه يقلص هامش الربح من كل وحدة حوسبة.

أما الخطر الثالث فهو أن جزءاً كبيراً من الطلب يأتي من عدد محدود من مختبرات الذكاء الاصطناعي والشركات الناشئة. وإذا تعثرت هذه الشركات أو فشلت منتجاتها في تحقيق الإيرادات، فقد تتراجع حاجتها إلى القدرة الحاسوبية، بينما تظل عقود الإيجار والطاقة والرقائق قائمة.

وتوجد أيضاً موجة مقبلة من مصروفات الإهلاك. فتكلفة الخوادم ومراكز البيانات لا تظهر كاملة فور شرائها، وإنما تتوزع محاسبياً على عدة سنوات. ولذلك قد يستمر الضغط على هوامش الأرباح حتى بعد تباطؤ الإنفاق النقدي المباشر.

والأخطر أن الالتزامات لا تقتصر على النفقات المعلنة في الميزانيات السنوية. فقد التزمت شركات التكنولوجيا الكبرى، عند احتساب أوراكل أيضاً، بأكثر من تريليون دولار من مدفوعات الإيجار المستقبلية، معظمها مرتبط بمراكز البيانات. وإذا تباطأ الطلب، فلن يكون من السهل التخلص من منشآت وعقود تمتد بين 15 و20 عاماً.

خامساً: ليست كل الشركات في السباق نفسه

التعامل مع الشركات الأربع باعتبارها كتلة واحدة قد يقود إلى قراءة مضللة.

مايكروسوفت تملك المسار الأكثر تنوعاً لتحقيق العائد، لأنها تجمع بين السحابة والبرمجيات والاشتراكات وخدمات المؤسسات.

أما أمازون فتملك أكبر منصة سحابية، وتستفيد من بيع خدمات الحوسبة والرقائق للمطورين، لكنها تتحمل في الوقت نفسه إنفاقاً ضخماً على التجارة والخدمات اللوجستية.

وتملك ألفابت ميزة الدمج بين البحث والإعلانات والسحابة والرقائق والنماذج، إلا أنها تواجه تحدياً حساساً: يجب أن تطور البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي من دون إضعاف آلة الإعلانات التي تمول استثماراتها.

بينما تراهن ميتا على استخدام الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة الإعلانات أولاً، ثم بناء منتجات وأسواق جديدة لاحقاً. ولذلك تبدو مطالبة أكثر من غيرها بإثبات أن البنية التحتية التي تنفق عليها لن تبقى مجرد تكلفة لتحسين نشاط إعلاني قائم.

سادساً: المؤشرات التي ستكشف الحقيقة

لن يُحسم الجدل من خلال رقم الإنفاق وحده، وإنما عبر مجموعة من المؤشرات خلال العامين المقبلين.

أهمها سرعة نمو إيرادات الخدمات السحابية والاشتراكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي مقارنة بسرعة نمو النفقات الرأسمالية.

كما يجب مراقبة معدلات استخدام مراكز البيانات، وهوامش أرباح الخدمات السحابية، وحجم التدفقات النقدية الحرة بعد الإنفاق، ونسبة الإيرادات القادمة من عملاء خارجيين بدلاً من الاستخدام الداخلي.

وسيمثل حجم الأعمال المتعاقد عليها مؤشراً مهماً، لكنه لا يكفي وحده. فالعقود المؤجلة تصبح ذات قيمة فقط عندما تتحول إلى إيرادات وتدفقات نقدية وهوامش ربح مستقرة.

الخلاصة: الفقاعة قد تكون في البنية التحتية لا في التكنولوجيا

لا تبدو دورة الذكاء الاصطناعي الحالية فقاعة خالية من العائد، لأن الشركات التي تقودها تحقق أرباحاً هائلة، وتشهد نمواً قوياً في السحابة والإعلانات والاشتراكات، وتملك مليارات المستخدمين والعملاء.

لكن ذلك لا يعني أن كل مركز بيانات يُبنى الآن سيحقق العائد المطلوب، أو أن كل رقاقة تُشترى ستظل مستخدمة طوال عمرها الاقتصادي.

الاحتمال الأكثر واقعية هو أن يثبت الذكاء الاصطناعي نفسه كتكنولوجيا تحول اقتصادي حقيقية، بينما يتبين لاحقاً أن بعض الشركات دفعت أكثر مما ينبغي، أو بنت قدرة حاسوبية أسرع من قدرة السوق على استيعابها.

وبذلك قد لا تكون الفقاعة في الذكاء الاصطناعي نفسه، وإنما في سرعة بناء بنيته التحتية، وفي الأسعار التي تُدفع للحصول على الرقائق والطاقة والأراضي، وفي الاعتقاد بأن الطلب سيواصل الارتفاع إلى ما لا نهاية.

السباق لم يعد يدور حول من يمتلك أفضل نموذج فقط، بل حول من يستطيع تحويل الطاقة الحاسوبية إلى تدفقات نقدية قبل أن تبدأ فواتير الإهلاك والديون وعقود الإيجار في الوصول.

لقطة AI… عين ترصد الحدث. وعقل يقرأ المشهد.

المصادر

  • النتائج المالية للربع الرابع والسنة المالية 2026 لشركة مايكروسوفت، متضمنة إيرادات السحابة ونمو «أزور» وإيرادات الشركة. (MicrosoftAttachment.png)
  • النتائج المالية للربع الثاني 2026 لشركة ألفابت، متضمنة إيرادات «غوغل كلاود»، والنفقات الرأسمالية، والتدفق النقدي الحر، وتوقعات الإنفاق السنوي. (Alphabet Investor RelationsAttachment.png)
  • النتائج المالية للربع الثاني 2026 لشركة أمازون، متضمنة نمو AWS ودخلها التشغيلي والتدفقات النقدية وأنشطة الذكاء الاصطناعي والرقائق. (AmazonAttachment.png)
  • النتائج المالية للربع الثاني 2026 لشركة ميتا، متضمنة الإيرادات والإعلانات والنفقات الرأسمالية والتدفق النقدي الحر. (MetaAttachment.png)
  • تقديرات وصول الإنفاق الرأسمالي المجمع لمايكروسوفت وألفابت وأمازون وميتا إلى نحو 760 مليار دولار خلال عام 2026. (StatistaAttachment.png)
  • تحليل ضغوط الإنفاق على التدفقات النقدية الحرة لدى شركات الحوسبة العملاقة. (ReutersAttachment.png)
  • تحليل التزامات الإيجار المستقبلية لمراكز البيانات لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، والتي تجاوزت تريليون دولار عند احتساب أوراكل.

التعليقات

0 تعليقات

أضف تعليقاً